أحمد إمام نشر في: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 3:51 م | آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 3:52 م
يتوجه الناخبون الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في 3 نوفمبر الجاري، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، التي ستحدد شكل التوازن السياسي داخل الكونجرس، وتؤثر في مسار العمل التشريعي خلال الفترة المتبقية من الولاية الرئاسية.
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إلى أن الانتخابات تشمل التنافس على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من المناصب والانتخابات المحلية، موضحة أن نتائجها ستحدد الحزب الذي سيسيطر على غرفتي الكونجرس خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت مراسلة «بي بي سي» مادلين جيربر أن نتائج الانتخابات قد تعيد تشكيل موازين القوى في واشنطن، بما ينعكس على قدرة الرئيس دونالد ترامب على تمرير التشريعات وتنفيذ أولويات إدارته.
وتكتسب انتخابات التجديد النصفي أهمية سياسية، كونها تُجرى بعد عامين من الانتخابات الرئاسية، وتمثل اختباراً لأداء الحزب الحاكم، كما تحدد طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والكونجرس خلال النصف الثاني من الولاية الرئاسية.