وكالات نشر في: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 4:45 م | آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 4:45 م
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه توصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإن واشنطن لن تواصل تقديم التمويل لإسرائيل بعد نهاية هذا العام.
وأوضح ترامب في مقابلة مع برنامج "فوكس آند فريندز" على فوكس نيوز: "بالنسبة لدفع الأموال لإسرائيل، اتفقنا أنا ونتنياهو على أن نقدم أربعة مليارات دولار سنويا لإسرائيل، واتفقنا منذ أشهر على وقف ذلك".
وأضاف: "لقد اتفقنا بالفعل على أننا لن ندفع أي أموال لإسرائيل بحلول نهاية هذا العام.. وسنساعد إسرائيل إذا احتاجت إلى المساعدة"، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وعلى مدى عقود، دعمت الولايات المتحدة الأمريكية أمن إسرائيل من خلال تقديم مليارات الدولارات سنوياً في صورة مساعدات عسكرية، إلى جانب التعاون الوثيق في مجالات الاستخبارات، والدفاع الصاروخي، وتطوير الأسلحة.
إلا أن تراجع التأييد السياسي داخل الولايات المتحدة لاستمرار تمويل الجيش الإسرائيلي دفع أعضاء في الكونجرس الأمريكي إلى طرح بديل يقوم على إنهاء الاعتماد على المساعدات المالية المباشرة، واستبدالها بشراكة دفاعية وصناعية وتكنولوجية ملزمة قانونياً بين البلدين.
وبحث الكونجرس في أغسطس، مقترحاً من شأنه إعادة صياغة العلاقة الدفاعية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، عبر الانتقال تدريجياً من نموذج المساعدات العسكرية السنوية إلى شراكة دفاعية وتكنولوجية واستخباراتية أكثر اندماجاً، في خطوة اعتبر مؤيدوها أنها ستعود بالنفع على واشنطن، بينما حذر منتقدوها من أنها قد تمنح إسرائيل نفوذاً غير مسبوق على القدرات الدفاعية الأمريكية، بحسب موقع قناة الشرق الإخبارية السعودية.
وقالت "نيويورك تايمز"، إن هذا التوجه يحظى بدعم ترمب ونتنياهو، في وقت تتزايد فيه المعارضة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاستمرار إرسال أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل الجيش الإسرائيلي.
ويقضي مشروع القانون بإنشاء مكتب داخل وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) يكون ملزماً قانونياً بتسهيل التعاون الدفاعي مع إسرائيل، والإشراف على تطوير أنظمة الأسلحة والتقنيات الجديدة، واختبارها وإدخالها إلى الخدمة.
ويرى مؤيدو المقترح أن الولايات المتحدة ستستفيد من الابتكارات الإسرائيلية في مجالات الدفاع والاستخبارات، وأن العلاقة الثنائية ستتحول من علاقة "مانح ومتلقٍ" إلى شراكة استراتيجية متكافئة.
في المقابل، يحذر معارضون من أن الارتباط الوثيق قد يؤدي إلى تداخل غير مسبوق بين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والبنتاجون، بما قد يصعب التراجع عنه مستقبلاً.
وأعرب 30% من الناخبين الأمريكيين عن تأييدهم لوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، في استطلاع أجرته "الشرق" و"إبسوس" لآراء الناخبين الأمريكيين في أكتوبر، قبل الانتخابات النصفية، فيما اختار 22% استمرارها بشروط إضافية لحماية المدنيين، وأعرب 16% عن تأييدهم لاستمرارها دون شروط جديدة.
وقال 31% من العينة المستطلعة آراؤهم إنهم غير متأكدين من موقفهم حيال القضية، وفق ما أظهرت بيانات الاستطلاع، الذي أجرته "الشرق" و"إبسوس" خلال الفترة بين 9 إلى 11 أكتوبر، وشمل 1020 أمريكياً، في سن 18 عاماً فأكثر.
وتوزع هذه النتائج المواقف على خيارات مختلفة بشأن استمرار المساعدات وشروطها. ويعكس كل خيار إجابة مستقلة، فالمطالبون بشروط إضافية اختاروا استمرار المساعدات وفق تلك الشروط.