رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أنواع وأدوات الذكاء الاصطناعي في الورشة التدريبية لمسئولي الإعلام بقصور الثقافة

محرر واقع مصر واقع مصر 03 نوفمبر, 2026
أنواع وأدوات الذكاء الاصطناعي في الورشة التدريبية لمسئولي الإعلام بقصور الثقافة
5 مشاهدات

الثلاثاء 03/نوفمبر/2026 - 11:09 م

تتواصل فعاليات الورشة التدريبية "استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام"، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لمسئولي الإعلام بالهيئة والمواقع الثقافية، ضمن برامج وزارة الثقافة.

وشهد اليوم الثالث محاضرة بعنوان "الذكاء الاصطناعي وأنواع تعلم الآلة"، قدمها المهندس هاني محمد، مدرب بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

واستهلت المحاضرة بنقاشات مع المتدربين حول مفهوم الذكاء الاصطناعي، والفرق بينه وبين مفهوم التكنولوجيا.وأوضح أن الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بدأت في أربعينيات القرن الماضي، بينما ظهر المصطلح في فترة الخمسينيات، وشهد انتشارا واسعا خلال القرن الحادي والعشرين مع انتشار الإنترنت والأجهزة الرقمية، وتطور البرامج والأدوات التي تسهم في دعم القدرات البشرية وإنجاز المهام المختلفة.

وتناولت المحاضرة أهمية الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، ومنها القيام بالوظائف الروتينية، مثل إدخال البيانات وفرز الملفات، إلى جانب دعم اتخاذ القرارات، وتوفير الوقت والجهد، إلى جانب تقديم تجارب مخصصة وفقا لاحتياجات المستخدمين واهتماماتهم، والمساعدة في توليد أفكار جديدة، وحماية الأنظمة من خلال اكتشاف التهديدات الإلكترونية ومكافحة الاحتيال.

وتطرق المهندس هاني محمد إلى مراحل تطور الذكاء الاصطناعي من حيث مستوى قدراته، موضحا أنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وتشمل الذكاء الاصطناعي الضيق (ANI) وهو صمم لأداء مهام محددة، ولا يمتلك قدرة عامة على التفكير والتعلم في مختلف المجالات مثل الإنسان، إذ يعمل وفق البيانات والخوارزميات التي تدرب عليها، وهو النوع المستخدم فعليا في معظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحالية، مثل المساعدات الصوتية ومنها Siri، وأنظمة التعرف على الوجوه.

كما تناول مفهوم الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، الذي يشير إلى نظام افتراضي يمتلك القدرة على التعلم والفهم والتفكير وحل المشكلات في مجالات متنوعة، بمستوى يماثل القدرات العقلية البشرية أو يقترب منها.

وأضاف أن النوع الثالث الذي يعرف بالذكاء الاصطناعي الفائق (ASI)، ويعد مستوى افتراضي يتجاوز القدرات العقلية البشرية في معظم المجالات، ويمثل مرحلة مستقبلية نظرية لم تتحقق حتى الآن.

كما تضمنت المحاضرة نقاشات حول عدد من المصطلحات والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومنها تعلم الآلة (Machine Learning)، وهو أحد فروع الذكاء الاصطناعي، ويعتمد على خوارزميات تتدرب على مجموعات البيانات لإنشاء نماذج تمكن الآلات من أداء مهام مثل تصنيف الصور وتحليل البيانات، ومن أنواعه التعلم الخاضع للإشراف، والتعلم غير الخاضع للإشراف، والتعلم المعزز.كما استعرض تطبيقاته في العمل الإعلامي، ومنها اقتراح المنشورات ومقاطع الفيديو التي قد تهم المستخدمين، وتصنيف رسائل البريد الإلكتروني، وتحليل اتجاهات الجمهور، وتصنيف الأخبار، واكتشاف الموضوعات الرائجة.

وتطرق إلى مفهوم معالجة اللغة الطبيعية (NLP)، موضحا دورها في العديد من التطبيقات اليومية، مثل المساعدات الصوتية والترجمة الآلية وتلخيص النصوص وتحليل المشاعر.

كما تناول مفهوم ذكاء المستندات الذي يهتم بإدارة ومعالجة واستخدام كميات كبيرة من البيانات المتنوعة الموجودة في النماذج والمستندات، من خلال استخراج المعلومات ذات الصلة بسرعة ودقة.

وتعرف المتدربون على تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR)، وهي عملية إلكترونية لتحويل الصور والمستندات الممسوحة ضوئيا، مثل الرسائل والفواتير وملفات PDF المصورة، إلى نصوص رقمية قابلة للقراءة والنسخ والتعديل والبحث آليا.

واختتمت المحاضرة بالتعريف بالذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يشمل توليد النصوص والصور والأكواد البرمجية والمقاطع الصوتية والمرئية، بناء على أوامر نصية يكتبها المستخدم، ومن أبرز نماذجه ChatGPT، Gemini ،Grok، وClaude.

تنفذ الورشة التدريبية من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، أونلاين، وتختتم فعالياتها غدا الأربعاء مع محاضرة بعنوان "دمج التراث مع التكنولوجيا الحديثة"، إلى جانب تطبيقات عملية على أدوات الذكاء الاصطناعي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا