منى حامد نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 3:00 ص | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 3:00 ص
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن تعزيز المشاركة في التجارب السريرية يتطلب رؤية أكثر وضوحًا وتصحيح المفاهيم التي تدفع بعض المرضى إلى العزوف عنها.
وأضاف، خلال تصريحات لبرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء الثلاثاء، أن وصف المشاركين في التجارب السريرية بـ«فئران التجارب» يمثل مفهومًا خاطئًا، مؤكدًا خضوع هذه الأبحاث لإشراف طبي مباشر وضوابط علمية وقانونية صارمة.
وأشار إلى مفارقة لجوء بعض المواطنين إلى أدوية يروّج لها مدّعو المعرفة أو تُشترى عبر الإنترنت، في الوقت الذي يتخوفون فيه من المشاركة في تجارب تخضع للرقابة الطبية والعلمية.
وأوضح عبدالغفار أن وصول أي دواء جديد إلى الصيدليات واستخدامه وفق وصفة طبية يسبقه عدد كبير من التجارب والتقييمات المنظمة والمراقبة، للتأكد من مأمونيته وفعاليته قبل إتاحته للمرضى.
وأضاف أن تطوير دواء جديد يستغرق مراحل طويلة من البحث والاختبار، مشيرًا إلى صدور قانون تنظيم البحوث الطبية الإكلينيكية رقم 214 لسنة 2020، ولائحته التنفيذية عام 2022، بهدف وضع مسار مؤسسي واضح لإجراء التجارب السريرية.
وذكر أن المنظومة تخضع لإشراف المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، واللجان المؤسسية داخل الجهات البحثية، وهيئة الدواء المصرية، بما يحدد للباحثين طريقًا قانونيًا واضحًا ويحمي حقوق المشاركين وسلامتهم.