رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

طبيب يحدد المعدل الطبيعي لسكر الدم ويحذر من تأثير التوتر على التحليل

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 04 نوفمبر, 2026
طبيب يحدد المعدل الطبيعي لسكر الدم ويحذر من تأثير التوتر على التحليل
3 مشاهدات

يُعد قياس مستوى السكر في الدم من الفحوص المهمة للاطمئنان على الصحة والكشف المبكر عن اضطرابات مستويات الجلوكوز، لكن قراءة التحليل قد تتأثر بعدة عوامل، من بينها الطعام والنشاط البدني والتوتر.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور بافل بارانوف، عضو الجمعية الروسية لأطباء الغدد الصماء وخبير التغذية، أن مستوى السكر الطبيعي في الدم لدى الشخص السليم يتراوح بين 3.3 و6 مليمول/لتر عند قياسه على معدة فارغة، نقلا عن ما ذكره " نوفوستي".

وفقًا للإرشادات السريرية الروسية، يتراوح مستوى السكر في الدم صباحًا على معدة فارغة بين 3.3 و6 مليمول/لتر.

وأوضح بارانوف أن القراءات الأقل من 3.3 مليمول/لتر تُصنف ضمن انخفاض سكر الدم، بينما تشير المستويات التي تتجاوز 6 مليمول/لتر إلى ارتفاع سكر الدم.

ومع ذلك، فإن ظهور قراءة خارج هذا النطاق لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض، إذ يمكن أن تتأثر مستويات الغلوكوز بعوامل مختلفة، مثل ممارسة النشاط البدني، وتناول الكربوهيدرات، والتعرض للتوتر والضغوط النفسية.

أشار الطبيب إلى أن الحالة النفسية قد تؤثر في قراءات سكر الدم، إذ يؤدي الشعور بالخوف أو التوتر إلى تحفيز إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما قد يساهم في ارتفاع مستوى الجلوكوز.

لذلك، لا ينبغي تفسير نتيجة تحليل السكر بمعزل عن الظروف التي أُجري فيها الفحص، خاصة إذا كان الشخص قد تعرض لضغوط نفسية أو لم يلتزم بتعليمات الاستعداد للتحليل.

شدد بارانوف على أهمية الاستعداد الجيد قبل إجراء الفحص لضمان الحصول على نتائج دقيقة، موصيًا باتباع مجموعة من الإرشادات، أبرزها:

إجراء التحليل بعد الصيام، مع الامتناع عن تناول الطعام أو المشروبات باستثناء الماء قبل الفحص.

تجنب التوتر والضغوط النفسية قدر الإمكان قبل سحب عينة الدم.

الالتزام بتعليمات المختبر والطبيب بشأن مدة الصيام والاستعداد للفحص.

وأضاف أنه إذا جاءت النتيجة أعلى من المعدل الطبيعي رغم الالتزام بالتعليمات، فمن الأفضل إعادة التحليل للتأكد من دقة النتيجة واستبعاد احتمالات الخطأ المخبري.

لفت الطبيب إلى ضرورة اهتمام الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابون بداء السكري من النوع الثاني بمتابعة حالتهم الصحية بصورة منتظمة، نظرًا إلى أن الاستعداد الوراثي قد يسهم في زيادة احتمالات الإصابة بالمرض.

وتساعد المتابعة الطبية وإجراء الفحوص المناسبة على اكتشاف أي تغيرات في مستويات السكر مبكرًا، وتقييم الحالة وفقًا للعوامل الصحية والتاريخ العائلي لكل شخص.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا