رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

تباين أداء الأسواق العالمية بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس

محرر واقع مصر واقع مصر 04 نوفمبر, 2026
تباين أداء الأسواق العالمية بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس
4 مشاهدات

أميرة عاصي نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 4:22 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 4:22 م

تباين أداء أسواق المال العالمية بعد اكتساح الديمقراطيين انتخابات الكونجرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، بعدما أعاد المستثمرون تقييم المتعاملين أثر نتائج انتخابات التجديد النصفي على أجندة الرئيس دونالد ترامب.

ومحت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" خسائرها السابقة لترتفع بنسبة 0.6%، كما تذبذبت عقود "ناسداك 100" مع تقييم المستثمرين التداعيات على رهانات الذكاء الاصطناعي.

وانخفض الدولار اليوم إلى أدنى مستوى في شهرين، وواجه ضغوطًا بسبب انخفاض عوائد سندات ‌الخزانة، مع لجوء المستثمرين إلى الملاذ الآمن، بينما ارتفع الفرنك السويسري والين الياباني.

وارتفعت سندات الخزانة الأمريكية، مع تراجع العوائد على مختلف آجال الاستحقاق، إذ هبطت عوائد السندات لأجل 5 سنوات بما يصل إلى 9 نقاط أساس إلى 4.68%، فيما تراجعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بواقع 7 نقاط أساس إلى 4.89%، قبل أن تقلص جانبًا من خسائرها.

وتعرضت أسهم التكنولوجيا الآسيوية لضغوط، وتصدر مؤشر نيكاي 225 الياباني، الذي يضم وزنًا كبيرًا لأسهم التكنولوجيا، التراجعات بعدما هبط بنحو 5% قبل أن يقلص خسائره ويغلق منخفضًا 1.42% عند 62188 نقطة، كما محا مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي تراجعًا وصل إلى 4%، كذلك قلص مؤشر تايكس التايواني خسائره إلى 0.8%.

فيما ارتفعت الأسهم الأوروبية، بدعم من أسهم البنوك والطاقة النظيفة التي كانت من بين أكبر الرابحين عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونجرس الأمريكي، وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5%، مع ارتفاع المؤشر داكس الألماني والمؤشر كاك 40 الفرنسي أيضًا. وتفوق المؤشر الرئيسي لبورصة إيطاليا بأداء قوي، إذ ارتفع 1.2%.

كما قفزت أسهم شركات الطاقة الشمسية، مع رهان المستثمرين على أن اكتساح الديمقراطيين قد يصب في مصلحة شركات الطاقة الشمسية والبطاريات وشبكات الكهرباء الآسيوية التي لديها انكشاف على السوق الأمريكية.

وقال جو يرق، رئيس قسم الأسواق العالمية في شركة Cedra Markets، إن الأسواق المالية الأمريكية شهدت تقلبات حادة عقب الفوز اللافت للديمقراطيين؛ حيث استقبلت الأسواق هذه النتائج في البداية بنبرة سلبية، مدفوعة بمخاوف من فرض قيود ورقابة تشريعية صارمة على سياسات الرئيس ترامب، مما قد يكبح جماح الإنفاق الحكومي، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي.

ويدرس المستثمرون احتمالات تشديد الرقابة على قطاع التكنولوجيا، وما قد يترتب على ذلك من تأخير في إنشاء مراكز البيانات بالولايات المتحدة.

وأوضح يرق، أن حالة الانقسام السياسي بين الرئاسة والكونجرس أدت إلى تراجع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، نتيجة للتخوفات من أن وجود الديمقراطين سيؤدى لتقييد وفرض ضوابط إضافية على الإنفاق الحكومي، كما ألقت هذه الضبابية بظلالها سلبًا على أداء الدولار الأمريكي.

وأضاف يرق، أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لرصد كيفية استيعاب الأسواق لهذه المتغيرات وتحديد المسار الفعلي للسياسات المالية والنقدية المقبلة، مشيرًا إلى أنه تاريخيًا وجود انقسام فى الحكومة "بين رئيس من حزب وكونجرس يقوده أو يشاركه حزب آخر" يُعد دافعًا إيجابيًا لأسواق الأسهم؛ ويحدث نمو يتراوح بين 11% و15% سنويًا، كما أن هبوط عوائد السندات وتكاليف الاقتراض يُعد بيئة داعمة لنمو قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

ومن جانبه، قال ريان ليمند، محلل مالي والرئيس التنفيذي لشركة "نيوفيجن لإدارة الثروات، إن الموجة البيعية والخسائر التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية بدأت ملامحها قبيل انطلاق الانتخابات؛ إذ كانت الأسواق قد استبقت النتائج وسعّرت احتمالية فوز الديمقراطيين.

وأرجع ليمند، هذه الضغوط البيعية إلى عاملين رئيسيين، النظرة التقليدية للأسواق المالية تجاه سياسات الحزب الديمقراطي، والتي غالبًا تعتبر ليست إيجابيية لأسواق الأسهم بسبب سياساتهم الحكومية، مما يضغط سلبًا على تقييمات الأسهم.

وأضاف أن العامل الآخر يتمثل فى دخول واشنطن في حالة من الانقسام السياسي والمؤسسي؛ فمع سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس بمجلسيه، وبقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض، نكون أمام سيناريو "الحكومة المنقسمة"، موضحًا أن هذا الواقع سيجعل تمرير السياسات الاقتصادية والتشريعات الحكومية التي يتبناها الرئيس ترامب مهمة بالغة التعقيد في ظل المعارضة التشريعية المرتقبة من الديمقراطيين.

ورجّح ليمند، أن تشهد المرحلة المتبقية من ولاية الرئيس ترامب احتدامًا في الصدامات السياسية وحالة من الجمود التشريعي، وهو مناخ محفوف بعدم اليقين، وينعكس عادةً بمزيد من التقلبات والضغوط السلبية على أسواق المال.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا