رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

زين هشام يمنح مصر الميدالية الرابعة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»

محرر واقع مصر واقع مصر 04 نوفمبر, 2026
زين هشام يمنح مصر الميدالية الرابعة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»
3 مشاهدات

محمد ثابت نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 6:37 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 6:41 م

من الذهب إلى الذهب، تواصل الرياضة المصرية كتابة حكايتها المضيئة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بعدما أضاف السباح الواعد زين هشام الميدالية الرابعة لمصر، متوجًا بذهبية سباق 50 متر فراشة، ليحصد ذهبيته الثانية في الدورة، ويرفع رصيد البعثة إلى ثلاث ذهبيات وبرونزية، في انطلاقة تؤكد قدرة المواهب المصرية على صناعة الإنجاز رغم التحديات.

وأكد زين هشام تفوقه في منافسات السباحة، بعدما سبق له التتويج بذهبية سباق 100 متر فراشة، قبل أن يعود ويكرر الإنجاز في سباق 50 متر فراشة، ليصبح أحد أبرز نجوم البعثة المصرية، ويمنح الوطن ذهبيتين في دورة واحدة.

وكانت سندس سنبل قد كتبت التاريخ بانتزاع ذهبية الووشو كونغ فو في منافسات أسلوب العصا «Gunshu»، برصيد 9.330 نقطة، لتصبح أول لاعبة في تاريخ اللعبة تحصد ميدالية في أولمبياد الشباب، في إنجاز استثنائي يفتح آفاقًا جديدة أمام اللعبة المصرية.

واكتملت لوحة الإنجازات ببرونزية علي الرملي في منافسات الجودو لوزن 81 كيلوجرامًا، بعد مشوار قوي شهد فوزه على منافس الإمارات، وخسارته أمام بطل إيران، قبل أن يحسم مواجهة قبرص ويصعد إلى منصة التتويج.

وهكذا توزعت الميداليات الأربع بين السباحة والووشو كونغ فو والجودو، لتؤكد أن خريطة المواهب المصرية أكثر اتساعًا، وأن الذهب لا يزال يفتح أبوابه أمام جيل جديد من الأبطال.

ياسر إدريس.. قيادة تجمع الأسرة الأوليمبية

وخلف هذه الإنجازات تبرز منظومة عمل أوليمبية بقيادة المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب الماء، الذي حرص على التواجد مع البعثة في داكار، ومتابعة الأبطال، وتعزيز التعاون مع رؤساء الاتحادات الرياضية، في إطار رؤية تقوم على تكامل الأدوار ووحدة الهدف.

ويجسد إدريس مفهوم الأسرة الأوليمبية الواحدة، من خلال تنسيق الجهود بين اللجنة الأولمبية والاتحادات والأجهزة الفنية والإدارية، انطلاقًا من أن صناعة البطل مسؤولية مشتركة، وأن نجاح أي لعبة يمثل مكسبًا للرياضة المصرية بأكملها.

ولم يكن حضوره مجرد متابعة للمنافسات، بل رسالة دعم ومساندة للأبطال، وهو ما عكسته إشادات أصحاب الإنجازات بدوره في توفير المناخ الداعم وتوحيد الجهود خلف هدف رفع العلم المصري، مستندًا إلى خبراته الدولية وموقعه في الحركة الأوليمبية العالمية.

تحديات المشاركة.. والأبطال يردون بالإنجاز

وتكتسب الميداليات المصرية قيمة إضافية في ظل المتغيرات التي صاحبت المشاركة، حيث تخوض مصر المنافسات ببعثة تضم 45 لاعبًا ولاعبة في 19 لعبة، وسط قيود أعداد المشاركين وغياب ألعاب اعتادت مصر المنافسة فيها بقوة، وفي مقدمتها رفع الأثقال والخماسي الحديث والكاراتيه.

وفي المقابل، وفر دعم اللجنة الأولمبية الدولية، الذي تضمن ألف دولار لكل لاعب ولاعبة وإقامة مجانية، فرصة لتخفيف أعباء المشاركة ومنح المواهب المصرية تجربة أوليمبية ثرية.

أربع ميداليات، ثلاث ذهبيات وبرونزية، وثلاث حكايات من الإصرار صنعتها أسماء زين هشام وسندس سنبل وعلي الرملي، خلفها منظومة تعمل بروح الفريق الواحد بقيادة ياسر إدريس.

هكذا تتشكل الحكاية المصرية في داكار.. أبطال يصنعون المجد، وقيادة تجمع الجهود، وطموح لا يتوقف عند أربع ميداليات، فالبقية تأتي، والحلم الأوليمبي أكبر من حصيلة منصة تتويج.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا