الخميس 05/نوفمبر/2026 - 02:00 ص
تستعد شركة هونر Honor، لإحداث نقلة جديدة في عالم بطاريات الهواتف الذكية، بعدما كشفت تسريبات حديثة عن اختبار بطارية ضخمة بسعة تتراوح بين 14 ألفا و15 ألف مللي أمبير في الساعة، يتوقع أن تتيح تشغيل الهاتف لمدة تصل إلى أسبوع كامل دون الحاجة إلى إعادة الشحن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتجه فيه شركات الهواتف الذكية إلى زيادة سعات البطاريات بصورة ملحوظة، بعدما بدأت بعض الهواتف المتوسطة في تقديم بطاريات بسعة 8000 وحتى 10 آلاف مللي أمبير في الساعة، مع التركيز على إطالة عمر التشغيل دون التضحية بالنحافة وسهولة الاستخدام.
بحسب تسريب نشره حساب Digital Chat Station عبر منصة “ويبو”، يجري حاليا اختبار نموذج أولي لهاتف ذكي مزود ببطارية تتراوح سعتها بين 14 ألفا و15 ألف مللي أمبير في الساعة، مع قدرة تشغيلية قد تصل إلى أسبوع كامل وفقا للمعلومات المتداولة.
ولم يكشف المسرب عن اسم الشركة المصنعة بشكل رسمي، لكن التوقعات تشير إلى أن الهاتف قد يكون من تطوير هونر، خاصة أن الشركة سبق أن ارتبط اسمها بتسريبات حول العمل على هاتف ببطارية تصل سعتها إلى 14 ألف مللي أمبير في الساعة.
كما تعرف هونر بتوجهها نحو تطوير الهواتف ذات البطاريات الضخمة، إذ قدمت مؤخرا هاتفي Win RT 2 وWin Turbo 2 ببطارية تبلغ سعتها 12070 مللي أمبير في الساعة، ما يعزز احتمالات اتجاه الشركة إلى تقديم سعة أكبر خلال الفترة المقبلة.
ومن أبرز التفاصيل التي كشف عنها التسريب أن زيادة سعة البطارية لن تعني بالضرورة تحول الهاتف إلى جهاز سميك وثقيل، إذ أشار Digital Chat Station إلى اعتماد تقنية البطاريات عالية الكثافة، التي تسمح بتوفير سعات كبيرة ضمن مساحة محدودة نسبيا.
ومن المتوقع أن تعتمد هونر على تقنية بطاريات السيليكون والكربون، التي تستخدمها شركات الهواتف الذكية لزيادة كثافة الطاقة وتوفير سعات أكبر، مع الحفاظ على تصميم أكثر نحافة وخفة مقارنة بالبطاريات التقليدية ذات السعات المماثلة.
وتتيح هذه التقنية للشركات تحقيق توازن أفضل بين حجم البطارية وسعة التخزين الكهربائي، وهو ما قد يساعد على تقديم هاتف ببطارية تصل إلى 15 ألف مللي أمبير دون التضحية بدرجة كبيرة بالتصميم الخارجي.
إذا تحولت هذه التقنية إلى منتج تجاري، فقد تقدم نقلة مهمة للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم لساعات طويلة يوميا، خاصة محبي الألعاب الإلكترونية ومستخدمي التطبيقات الثقيلة، إلى جانب الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة خارج المنزل ولا تتوافر لهم مصادر شحن بسهولة.
كما يمكن أن توفر البطارية الضخمة تجربة أكثر راحة للمستخدمين الذين يضطرون إلى شحن هواتفهم بصورة يومية أو أكثر من مرة خلال اليوم.
ومع ذلك، فإن الوصول إلى أسبوع كامل من التشغيل سيظل مرتبطا بطبيعة الاستخدام، ومعدل تحديث الشاشة، وقوة المعالج، والاتصال بالشبكات، ومستوى تشغيل التطبيقات والخدمات في الخلفية.
حتى الآن، لا توجد تفاصيل رسمية بشأن اسم الهاتف أو موعد إطلاقه أو سعره، كما لم تؤكد هونر دخول البطارية مرحلة الإنتاج التجاري.