الخميس 05/نوفمبر/2026 - 06:55 م
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة ما يقرب من 600 ألف متظاهر في الاحتجاجات في أنحاء فرنسا، فيما أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو عقد "مؤتمر اجتماعي" يوم الإثنين في ماتينيون؛ على خلفية يوم التعبئة.
وتواجه الحكومة الفرنسية اليوم الخميس 5 نوفمبر يوما رابعا من التظاهرات في أقل من 4 أسابيع، تنظمه هذه المرة نقابات تدعو أيضا إلى الإضراب، وهو تصعيد تخشى قوات الأمن أن يؤدي إلى أعمال عنف جديدة.
وبالإضافة إلى التجمعات المقررة في جميع أنحاء فرنسا، من المتوقع أن يؤدي الإضراب الذي دعت إليه نقابات CFDT و CGT و FO و UNSA و FSU في القطاع العام، وأيضا في القطاع الخاص، إلى اضطرابات في النقل والمستشفيات والتعليم وقطاع الطاقة.
وإلى جانب مطالب طلاب المدارس والجامعات، التي انضمت إليها تعبيرات عن الغضب من غلاء المعيشة من مجموعات غير رسمية مثل "السترات الصفراء"، تدعو النقابات، التي سبق أن دعت للتظاهر في سبتمبر، على وجه الخصوص إلى زيادات في الأجور ومزيد من الموارد للخدمات العامة.
وتتوقع إدارة شركة السكك الحديدية SNCF حركة "مضطربة" على معظم الخطوط الإقليمية وخطوط منطقة باريس، و"مضطربة قليلا" بالنسبة لقطارات TGV.
وفي المدارس، قدرت وزارة التربية الوطنية نسبة المضربين بـ 17.54% في المرحلة الابتدائية. ولأول مرة، تدعو نقابات التعليم الخاص المتعاقد مع الدولة إلى الإضراب.
وكما حدث خلال يومي التعبئة الأخيرين في 24 و31 أكتوبر، وردا على أعمال العنف التي شهدها يوم 17 أكتوبر، نشرت الحكومة جهازا أمنيا كبيرا، مع 70 ألف شرطي ودركي في جميع أنحاء فرنسا.
وسيتم أيضا نشر مدرعات "سنتور" التابعة للدرك، ونحو 15 عربة لإطلاق المياه، ومروحيات وطائرات مسيرة وفرق كلاب بوليسية، بالإضافة إلى فرق BRI و RAID و GIGN.
وتم حظر المسار الباريسي الذي اقترحته النقابات، من ساحة الباستيل إلى ساحة الكونكورد، يوم الأربعاء من قبل محافظة شرطة باريس، التي اقترحت بدلا منه مظاهرة من ساحة الجمهورية إلى ساحة الأمة بين الساعة 14:00 و19:00.
وخلال أيام التعبئة في 17 و24 و31 أكتوبر، أحصت وزارة الداخلية على التوالي 550 ألفا و410 آلاف و320 ألف متظاهر في جميع أنحاء البلاد. وبحسب النقابات، كانت الأرقام 800 ألف في اليومين الأولين و500 ألف يوم السبت الماضي.
وخارج منطقة باريس، تتوقع أجهزة الاستخبارات ما يصل إلى 700 ألف متظاهر اليوم الخميس.