رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الأمم المتحدة: 15.4 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مأوى طارئ

محرر واقع مصر واقع مصر 06 نوفمبر, 2026
الأمم المتحدة: 15.4 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مأوى طارئ
4 مشاهدات

الجمعة 06/نوفمبر/2026 - 06:42 م

حذرت الأمم المتحدة من تفاقم معاناة المدنيين في السودان مع استمرار النزاع للعام الثالث والنصف، مشيرة إلى أن تغير خطوط المواجهة يدفع مزيدًا من العائلات إلى النزوح، ويترك أعدادًا كبيرة منها بلا مأوى، في ظل نقص حاد في التمويل الإنساني.

وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، في بيان مشترك صدر اليوم الجمعة، أن نحو 15.4 مليون شخص في السودان بحاجة ماسة إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية، من بينهم ملايين الأشخاص الذين قرروا العودة إلى مناطقهم الأصلية.

وأضاف البيان أن الوكالات الإنسانية لا تستطيع تقديم المساعدة سوى لنحو 10% من المحتاجين، بسبب قيود التمويل، ما يوسع الفجوة بين الاحتياجات المتزايدة والموارد المتاحة للاستجابة لها.

وقال أبو بكر جالو، نائب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، إن ثلاثة من كل أربعة نازحين في البلاد من النساء والأطفال، موضحًا أن الخيمة لا تمثل مجرد مأوى للمرأة التي فقدت كل شيء، بل توفر لها ولأسرتها الخصوصية والكرامة والأمان، وتحميهم من النوم في العراء وسط غرباء.

وأشار جالو إلى أن ظاهرة «النينيو» تسببت في هطول أمطار تقل كثيرًا عن المعدلات الطبيعية في السودان هذا العام، ما أثر على المحاصيل في دارفور وكردفان ومناطق أخرى تضررت بالفعل جراء القتال المستمر.

ولفت إلى أن أسعار الغذاء لا تزال مرتفعة بصورة كبيرة، رغم أن هذا الوقت من العام يشهد عادة انخفاضها مع انتهاء موسم الحصاد، مضيفًا أن كل جنيه سوداني تنفقه الأسرة التي فقدت ممتلكاتها على الغذاء يعني أموالًا لا تستطيع إنفاقها على شراء بطانية أو مستلزمات لتوفير مأوى آمن.

وحذرت الوكالتان الأمميتان من أن مخزونات الطوارئ وصلت إلى مستويات منخفضة بشكل خطير، مؤكّدتين أن عدم توفير تمويل مرن وعاجل سيضطر مزيدًا من العائلات إلى مواجهة أشهر الشتاء المقبلة دون حماية كافية من الظروف الجوية القاسية وانعدام الأمن ومخاطر العنف والاستغلال.

من جانبه، قال محمد رفعت، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، إن مستودعات المنظمة باتت فارغة تمامًا، موضحًا أن 16 شاحنة تمكنت أمس من الوصول إلى دارفور، لكنها كانت آخر ما تبقى من مخزون المنظمة في مستودعاتها.

وأضاف رفعت أن أكثر من 5.2 مليون شخص عادوا إلى مناطقهم الأصلية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة عودتهم إلى منازلهم، إذ تعرض كثير منها للتدمير أو النهب، فضلًا عن استمرار غياب خدمات الرعاية الصحية والكهرباء والمياه في مناطق العودة، محذرًا من أن هذه الظروف قد تدفع العائدين إلى النزوح مجددًا دون أمل في العودة مرة أخرى.

وأشار إلى أن السودانيين باتوا يمثلون أكبر مجموعة من حيث الجنسية بين الوافدين إلى أوروبا عبر طريق شرق البحر الأبيض المتوسط، محذرًا من أن تداعيات تعثر الاستجابة الإنسانية في السودان لن تقتصر على أراضيه، بل ستمتد إلى الدول المجاورة وغيرها.

وعلى الرغم من أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، فإن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 تعاني نقصًا حادًا في التمويل، إذ لم تحصل سوى على 47% من إجمالي المبلغ المطلوب، البالغ 2.9 مليار دولار.

ودفع هذا النقص الوكالات الإنسانية إلى مزيد من تقليص الخدمات الأساسية، علمًا بأن الخطط الأصلية كانت تستهدف تقديم الدعم إلى 20.4 مليون شخص فقط من أصل 33.7 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة في مختلف أنحاء البلاد.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا