الجمعة 06/نوفمبر/2026 - 08:39 م
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس 5 نوفمبر، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، في الكرملين، بحضور بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، حيث بحث الجانبان سبل حماية الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، والجهود الرامية إلى إنهاء الحروب وتعزيز فرص السلام.
وأفادت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، في بيان لها، بأن بوتين قلّد البطريرك ثيوفيلوس الثالث وسام الصداقة، تقديرًا لإسهاماته في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون والروابط الروحية مع روسيا، مشيرًا إلى أهمية علاقاته بالكنيسة الروسية.
من جانبه، اعتبر البطريرك ثيوفيلوس أن التكريم يمثل تقديرًا للكنيسة المقدسية ودورها التاريخي والروحي في رعاية المؤمنين والحفاظ على المقدسات في الأرض المقدسة.
وأضاف البيان أن اللقاء تناول أهمية حماية الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس «الستاتيكو»، حيث أعرب البطريرك عن تقديره للدعم الروسي في الحفاظ عليه، فيما أكد بوتين استمرار مساندة بلاده للبطريركية في جهودها الرامية إلى حماية الوجود المسيحي والمقدسات.
وشدد الجانبان على أهمية القيم المسيحية والرحمة واحترام كرامة الإنسان، ودور المؤسسات الدينية في دعم الحوار والمصالحة وتعزيز فرص السلام.
وفيما يتعلق بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، بحث البطريرك ثيوفيلوس سبل المساهمة في تهيئة الظروف اللازمة للحوار، ومواصلة الجهود الرامية إلى دفع مسارات السلام، وهي المساعي التي سبق أن تناولها خلال مباحثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال يونيو الماضي.
وأكدت البطريركية أن البطريرك يواصل اتصالاته الدينية والدولية لتشجيع الحوار والمصالحة، انطلاقا من رسالته الكنسية والدعوة المسيحية إلى السلام، مستشهدا بقول السيد المسيح: «طوبى لصانعي السلام».
وفي سياق متصل، بحث البطريرك ثيوفيلوس الثالث مع بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، التحضيرات الخاصة باحتفالات ذكرى معمودية السيد المسيح في الأردن عام 2030، إلى جانب العلاقات بين الكنيستين والتحديات التي تواجه الكنائس الأرثوذكسية، وأوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط.