أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، تعيين ستيفن ميلر رئيسًا لموظفي البيت الأبيض خلفًا لسوزي وايلز، في تغيير جديد داخل إدارته، مشيدًا بقدرات ميلر السياسية.
وأكد ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال، أنه يثق في قدرته على تولي المنصب، فيما تعد وايلز من أبرز الشخصيات التي قادت عودته إلى السلطة عام 2024.
وخلال مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى فلوريدا، قال ترامب، إن وايلز أدت عملًا ممتازًا، مضيفًا: "علينا أن نتخذ خطوات في بعض الأحيان".
من جانبها، علقت وايلز على رحيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفت خدمتها مع ترامب بأنها "شرف العمر".
وأعربت وايلز عن فخرها بما تحقق خلال فترة عملها، ومن بينها تأمين الحدود وخفض الضرائب وتعزيز الاقتصاد وتطبيق سياسة "أمريكا أولًا"، مؤكدة أن تغيير دورها لن يؤثر على التزامها تجاه الرئيس ومهمته.
يعد ميلر، البالغ من العمر 41 عامًا، أحد أكثر مستشاري ترامب ولاءً وأطولهم خدمة، إذ انضم إلى حملته الرئاسية عام 2016 ككاتب خطابات، وساعد في صياغة خطاب تنصيبه، قبل أن يصبح مستشاره الرئيسي منذ الأيام الأولى لرئاسته.
ولد ميلر لعائلة يهودية مهاجرة من أصول تعود إلى روسيا البيضاء، ونشأ في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، وسط عائلة ذات توجهات ديمقراطية.
وسبق له العمل في مبنى الكابيتول لدى السيناتور الجمهوري السابق جيف سيشنز، كما عمل في مجال الاتصالات والسكرتارية الصحفية مع النائب الجمهوري جون شديج والسيناتورة ميشيل باخمان.
وبرز دور ميلر في صياغة سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة، وكان المهندس الرئيسي للأمر التنفيذي الذي استهدف الحد من الهجرة من سبع دول، كما شكك عام 2017 في سلطة القضاء على التدخل في سياسات الهجرة.
وخلال انتخابات التجديد النصفي، شن هجمات متكررة على الديمقراطيين، واصفًا إياهم بـ"المتطرفين والمجانين وكارهي أمريكا"، كما روج لادعاءات غير مثبتة بشأن تزوير الانتخابات في كاليفورنيا وألاسكا.