رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

المصرية للتكرير: 54 ألف مستفيد خلال 11 عاما من الأثر المجتمعي

محرر واقع مصر واقع مصر 07 نوفمبر, 2026
المصرية للتكرير: 54 ألف مستفيد خلال 11 عاما من الأثر المجتمعي
3 مشاهدات

عمر فارس نشر في: السبت 7 نوفمبر 2026 - 11:09 ص | آخر تحديث: السبت 7 نوفمبر 2026 - 11:09 ص

استعرضت الشركة المصرية للتكرير (ERC)، إحدى شركات القلعة، حصيلة جهودها في مجال التنمية المجتمعية على مدار 11 عامًا، من خلال خمسة برامج ومبادرات امتد أثرها إلى آلاف المستفيدين في المناطق المحيطة بمشروعها في مسطرد. وتستعد الشركة للاحتفال بالدفعة الحادية عشرة من برامجها في 18 نوفمبر الجاري 2026.

وتكشف الأرقام المعلنة عن تنوع مجالات التدخل التنموي، من إتاحة فرص التعليم والتدريب، إلى التمكين الاقتصادي وبناء قدرات الشباب، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة. فخلف كل رقم فرصة تعليمية، أو مهارة جديدة، أو مشروع صغير، أو دعم يساعد أحد أفراد المجتمع على تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية والمشاركة.

وأوضحت الشركة أن إجمالي الأعداد المعلنة للمستفيدين المباشرين عبر برامجها الخمسة بلغ 54,433، توزعت على النحو التالي: 46,719 طالبًا ومعلمًا من خلال برنامج «مستقبلي»، و4,668 مستفيدًا من برنامج «تكافل»، و1,624 سيدة من برنامج «تمكين»، و1,222 شابًا وشابة من برنامج «مشروعي»، إلى جانب 200 شاب وشابة من برنامج «ريادة».

وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق برنامج «مستقبلي»، الذي يستحوذ على النصيب الأكبر من إجمالي المستفيدين، من خلال استهداف الطلاب والمعلمين في مناطق المطرية والخصوص وشرق شبرا الخيمة. كما تكشف عن تعدد مجالات التدخل، لتشمل التعليم والتدريب، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، وتنمية المهارات القيادية، وتوفير الدعم اللازم لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشارت الشركة إلى أن التعليم يمثل أحد أبرز مجالات استثمارها المجتمعي، حيث أسفرت جهود برنامج «مستقبلي» على مدار 11 عامًا عن تقديم 885 منحة تعليمية وتدريبية، توزعت على أربعة مسارات رئيسية: 235 منحة للتعليم الجامعي، و280 منحة للتعليم الفني بالتعاون مع معهد السالزيان «دون بوسكو»، و20 منحة للدراسات العليا في جامعات دولية من خلال مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، و350 منحة لتأهيل المعلمين من خلال برنامج شهادة المعلم المحترف (Professional Educator Certificate) بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وتغطي هذه المنح مستويات ومسارات تعليمية متنوعة، من التعليم الفني والجامعي إلى الدراسات العليا والتطوير المهني للمعلمين. ولا يقتصر أثر هذا الاستثمار على إتاحة فرص تعليمية للمستفيدين، بل يمتد إلى دعم جودة العملية التعليمية، وبناء مهارات أكثر ارتباطًا بمتطلبات سوق العمل.

ويمتد الأثر الاقتصادي لبرامج الشركة إلى دعم فرص العمل الحر وتنمية المهارات المهنية والحرفية، من خلال برنامجي «تمكين» و«مشروعي».

فقد بلغ عدد المستفيدات المباشرات من برنامج «تمكين» 1,624 سيدة، من خلال التدريب والتأهيل المهني والحرفي، إلى جانب تقديم المساندة المادية والفنية لإقامة مشروعات صغيرة أو تطوير مشروعات قائمة.

كما استفاد 1,222 شابًا وشابة من برنامج «مشروعي»، الذي يستهدف تنمية المهارات المهنية والحرفية، وتقديم الدعم للمشروعات الصغيرة، بما يساعد على تحويل الأفكار إلى أنشطة اقتصادية منتجة.

وتعكس هذه الأرقام توجهًا نحو توسيع فرص المشاركة الاقتصادية، وتعزيز قدرة الأفراد على اكتساب مهارات عملية وخلق مصادر دخل، بدلًا من الاقتصار على تقديم المساعدات قصيرة الأجل.

وفي مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وصل عدد المستفيدين المباشرين من برنامج «تكافل» إلى 4,668 مستفيدًا، من خلال توفير الأجهزة التعويضية والمساعدات الحركية والسمعية التي تساعد على تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقلالية وتكافؤ الفرص.

كما بلغ عدد المستفيدين من برنامج «ريادة» 200 شاب وشابة، من خلال تنمية المهارات القيادية والعملية، وتشجيع التطوع والمشاركة في المبادرات المجتمعية، بما يعزز دور الشباب كشركاء في معالجة التحديات المحلية والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.

ويعكس البرنامجان بُعدًا مهمًا من أبعاد التنمية المجتمعية، يتمثل في أن إتاحة الفرص لا ينبغي أن تقتصر على التعليم والعمل، بل تشمل أيضًا تمكين الأفراد من المشاركة الفاعلة في المجتمع وتحمل المسؤولية.

ولا تقتصر جهود الشركة على رصد أعداد المستفيدين، بل تعتمد على منظومة للمتابعة والتقييم يشرف عليها فريق متخصص، يتابع المستفيدين خلال رحلاتهم التعليمية والمهنية، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

وتساعد هذه المنظومة على الوقوف على مدى استفادة الأفراد من البرامج، ورصد تطور مساراتهم، وتعزيز فاعلية التدخلات التنموية. فالوصول إلى المستفيد يمثل بداية الأثر، بينما تكمن القيمة الأعمق في قدرة البرامج على إحداث تغيير مستدام في فرص الأفراد وإمكاناتهم وجودة حياتهم.

وعلى مدار 11 عامًا، تكشف هذه المؤشرات عن نموذج متنوع للاستثمار المجتمعي، يجمع بين اتساع نطاق المستفيدين وتعدد مجالات الدعم. وتؤكد أن قياس الأثر لا ينبغي أن يتوقف عند عدد من وصل إليهم البرنامج، بل يجب أن يمتد إلى ما أحدثه من تغيير في حياتهم.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا