يحتوي حليب اللوز على العديد من العناصر الغذائية الصحية، ولكن بالمقارنة مع اللوز الكامل، فإن حليب اللوز يكون مخففاً بالماء ويفتقر إلى معظم الألياف.
ولكنه خفيف على المعدة ويحتوي ايضا على العديد من العناصر الغذائية.
تحتوي المشروبات النباتية عموماً على سعرات حرارية أقل من الحليب العادي، بالنسبة للأشخاص الذين يسعون إلى تقليل استهلاكهم للسعرات الحرارية، قد يكون التحول إلى حليب اللوز مفيداً لتحقيق هذا الهدف.
يمكن تحقيق فقدان الوزن أو دعمه في كثير من الأحيان عن طريق تقليل كمية الطاقة المتناولة من الطعام.
يمكن أن يكون إجراء تغييرات طفيفة من الأطعمة عالية السعرات الحرارية إلى الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية طريقة فعالة لتقليل أو الحفاظ على تناول السعرات الحرارية، وذلك حسب أهدافك.
حليب اللوز مصدر ممتاز لفيتامين E، حيث يحتوي بشكل طبيعي على 22% من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين E في حصة 3.5 أونصة (100 غرام).
يُعد فيتامين (هـ) مضادًا قويًا للأكسدة، وقد يُساعد في مكافحة الالتهابات والإجهاد في الجسم.
تعمل مضادات الأكسدة على التخلص من الجزيئات الزائدة، والتي تُسمى الجذور الحرة، والتي قد تُلحق الضرر بالخلايا، ويمكن أن تُساهم هذه الجذور الحرة في زيادة التوتر والالتهابات وتطور الأمراض.
تشير الأدلة إلى أن خصائص فيتامين (هـ) المضادة للأكسدة والالتهابات قد تساعد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
قد يساعد فيتامين (هـ) أيضاً في الحماية من أمراض القلب والسرطان، وقد يفيد كذلك صحة العظام والعين.
بالإضافة إلى ذلك، قد يلعب فيتامين (هـ) دورًا في تحسين قدرة الجسم على تقليل الدهون.
في إحدى الدراسات، تناولت فئران تعاني من ضعف في قدرتها على التخلص من جزيئات الدهون في دمائها مكملات فيتامين (هـ) لمدة ثمانية أسابيع، وأظهرت النتائج انخفاضًا في تراكم الدهون، مما قلل من خطر إصابة الفئران بأمراض القلب
يُعدّ الحليب مصدراً رئيسياً للكالسيوم في النظام الغذائي لكثير من الناس، تحتوي حصة 100 غرام (3.5 أونصة) من الحليب كامل الدسم على 123 ملليغراماً من الكالسيوم، أي ما يقارب 12% من القيمة اليومية الموصى بها.
ولأن حليب اللوز يستخدم في أغلب الأحيان كبديل لحليب الألبان، فإن العديد من الشركات المصنعة تقوم بإثرائه بالكالسيوم لضمان عدم حرمان الناس منه.
يُعد حليب اللوز المدعم مصدراً جيداً للكالسيوم، حيث يحتوي على 17% من القيمة اليومية في حصة 3.5 أونصة (100 غرام).
الكالسيوم معدن مهم له فوائد صحية عديدة، خاصة للشباب وكبار السن.
يساهم في نمو العظام والحفاظ على قوتها ومستويات ضغط الدم الصحية، وقد يساعد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام.
أظهرت الأبحاث أن مجموعة من النساء البالغات من العمر 65 عامًا فأكثر واللاتي يعانين من انخفاض كثافة العظام شهدن تسارعًا في تكوين العظام بعد تناول الزبادي المدعم بالكالسيوم وفيتامين د لمدة 84 يومًا مقارنة بمجموعة تناولت الزبادي غير المدعم
- خالي من اللاكتوز بشكل طبيعي
حليب اللوز خالٍ من اللاكتوز بشكل طبيعي، مما يجعله بديلاً رائعاً للأشخاص الذين قد يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
عدم تحمل اللاكتوز هو حالة لا يستطيع فيها الأشخاص هضم اللاكتوز بسهولة، وهو سكر موجود في حليب الأبقار، وتشير التقديرات إلى أنه يصيب ما بين 65 و70% من سكان العالم البالغين.
ينتج هذا عن نقص في إنزيم اللاكتاز، المسؤول عن تحويل اللاكتوز إلى شكل أسهل للهضم، وقد يكون هذا النقص وراثيًا، أو مرتبطًا بالتقدم في السن، أو ناتجًا عن بعض الحالات الطبية.
يمكن أن يسبب عدم التحمل مجموعة متنوعة من الأعراض غير المريحة، بما في ذلك آلام المعدة والانتفاخ والغازات.
بما أن الكثير من الناس يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، فإن البدائل النباتية مثل حليب اللوز الخالي من اللاكتوز بشكل طبيعي تسمح للناس بالاستمتاع بأمان بالأطعمة التي تحتوي على منتجات الألبان
قد يساهم حليب الأبقار في ظهور حب الشباب لدى البالغين والمراهقين.
لاحظت إحدى الدراسات التي شملت 24452 بالغًا أن تناول منتجات الألبان بانتظام يبدو مرتبطًا بحب الشباب..
إذا كنتِ تعانين من حب الشباب، فقد يكون حليب اللوز خياراً بديلاً يساعد على تنقية بشرتكِ، وذلك لأن العديد من أنواع حليب اللوز غنية بفيتامين هـ.
يُعد فيتامين (هـ) مضادًا قويًا للأكسدة قد يساعد في التخلص من الجذور الحرة الضارة بالخلايا في الجسم، والتي قد تضر بشرتك.
الجذور الحرة هي جزيئات لا مفر منها يمكن أن تنتج عن العمليات الطبيعية في جسمك وكذلك بيئتك، مثل دخان السجائر وملوثات الهواء.
في دراسة أجريت على 36 امرأة تبلغ أعمارهن 35 عامًا فأكثر، تناولن مشروبًا يحتوي على الكولاجين والفيتامينات، بما في ذلك 2.3 ملغ من فيتامين هـ، لمدة 12 أسبوعًا، وأظهرت النتائج تحسنًا في ترطيب البشرة ومرونتها وكثافتها مقارنةً بمجموعة لم تتناول المشروب.
تشير هذه النتائج إلى أن فيتامين (هـ) قد يلعب دورًا في صحة الجلد، مع ذلك، لا يمكن عزو هذه التأثيرات إلى فيتامين (هـ) وحده، لذا، فإن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على فيتامين (هـ) قد يُسهم في تعزيز صحة الجلد