لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بإمكانية شنّ تحرك عسكري جديد ضد إيران، قائلًا إن المواجهة مع طهران لم تنتهِ بعد، في ظل اتهامات لطهران بالسعي إلى استئناف برنامجها النووي وتطوير قدرات تهدد أمن إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات اليوم الأحد، إن بلاده عازمة على مواصلة نهجها الاستباقي والهجومي في مواجهة ما وصفهم بـ«أعدائها».
وحذّر من أن إيران تحاول تجديد مساعيها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب أنشطة أخرى «خطيرة»، مشيرًا إلى أن بلاده لن تقبل بهذه المساعي التي قال إنها «تمثل تهديدًا حقيقيًا».
وأكد ضرورة الاستعداد لمختلف السيناريوهات واتخاذ ما يلزم لحماية الإسرائيليين، داعيًا إلى توحيد الصف الداخلي وتجاوز الخلافات السياسية، في ظل التحديات الأمنية المقبلة.
وأمس، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة سرية قيل إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان سعيا لتنفيذها داخل إيران، عشية الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، لكن العملية أُلغيت بعد وصول معلومات عنها إلى الولايات المتحدة، وسط اعتراضات من قيادات أمنية إسرائيلية خشيت أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية واسعة وتعطيل الانتخابات.
ووفقًا لما أوردته القناة 12 العبرية، فإن الخطة تقدمت رغم تحفظات مسئولين كبار في المؤسسة الأمنية، قبل أن يرتكب عنصر أمني إسرائيلي خطأ أدى إلى اطلاع واشنطن عليها، لتتدخل الإدارة الأمريكية وتمنع تنفيذها.
ولم تكشف القناة طبيعة العملية أو أهدافها، كما لم تقدم مصادر معلنة تؤكد تفاصيل الرواية. ونفى مكتب نتنياهو صحة التقرير، مؤكدًا أن شن هجوم قبل الانتخابات لم يكن مطروحًا.