الأحد 08/نوفمبر/2026 - 08:55 م
أكد الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة الأسبق، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملفي الصحة والتعليم باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لخطوات تطوير التعليم الطبي تعكس رؤية تضع جودة الخريجين في مقدمة الأولويات.
وأضاف العدوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن الجهود المبذولة في القطاعين منذ عامي 2014 و2015 كانت كبيرة، لكن اتساع الاحتياجات والتحديات جعل ظهور آثارها يتطلب وقتًا، مستشهدًا بالتجربة المصرية في مواجهة فيروس «سي».
وأوضح وزير الصحة الأسبق أن التعليم الطبي في مصر شهد طفرة كبيرة، من خلال الانتقال من النظام التقليدي إلى النظام التكاملي، الذي يربط بين دراسة العلوم الطبية والتطبيق العملي، ويتيح للطالب الاحتكاك بالمرضى منذ السنوات الأولى للدراسة.
وأشار إلى أن الطلاب الذين التحقوا بكليات الطب منذ عام 2019 بدأوا الدراسة بالنظام التكاملي الجديد، في إطار مواكبة التطورات العالمية في التعليم الطبي والارتقاء بمستوى تأهيل الأطباء.
ولفت العدوي إلى أن اتفاقيات التوأمة ومذكرات التفاهم مع الجامعات الدولية تتيح الاستفادة من المناهج المشتركة، وتبادل الخبرات، والاستعانة بخبراء في التقييم الدوري والاختبارات، بما يسهم في تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأكد أن التوسع في الجامعات والكليات، وتطوير البنية التحتية والتجهيزات الصحية، وتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطن ودعم بناء الإنسان.
وشدد وزير الصحة الأسبق على أن الجودة «منهاج حياة»، وأن جودة التعليم والرعاية الصحية لا بديل عنهما، موضحًا أن الاهتمام يجب أن يمتد إلى مستوى الخريج وقدرته على تقديم خدمة متميزة.
وأضاف أن تكليف صندوق تحيا مصر بتحمل نفقات دراسة الطلاب النابغين والمتفوقين بجامعة كيان يعكس أهمية توفير الرعاية للمتميزين، مؤكدًا أن المنح الدراسية والاحتضان العلمي للمواهب من الأدوات الأساسية لإعداد علماء ونوابغ على غرار الدكتور مجدي يعقوب.