الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 03:23 م
20 يومًا كاملة قضتها أجهزة الأمن بالجيزة، في تتبع خيوط جريمة غامضة بالعياط، قبل أن تنتهي التحريات إلى مفاجأة غير متوقعة، بعدما كشفت أن 3 أشخاص من أسرة سيدة عُثر عليها مذبـ.ـوحة داخل ترعة الجيزاوية يقفون وراء قتلها والتخلص من جثمانها.
بدأت خيوط القضية في التشكل تدريجيًا أمام فريق البحث، الذي لم يكتفِ بواقعة العثور على الجثمان، وإنما أعاد فحص تفاصيل حياة المجني عليها، وعلاقاتها وتحركاتها، بحثًا عن الشخص الذي كان يمكن أن تكون له صلة باختفائها ومقتلها.
ومع استمرار التحريات على مدار نحو 20 يومًا، بدأت دائرة الاشتباه تضيق، حتى كشفت المعلومات أن وراء الجريمة 3 من أقارب المجني عليها، هم والدها، وشقيقها، وخالها.
وتبين أن الأب عاطل ويبلغ 50 عامًا، بينما يبلغ شقيقها 26 عامًا وله سوابق اتهام في عدة قضايا، كما تبين أن خالها له سوابق اتهام أيضًا.
وبعد استكمال التحريات والتأكد من ضلوعهم في الواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين الثلاثة، وبمواجهتهم بما توصلت إليه التحريات، انهارت روايتهم واعترفوا بتفاصيل الجريمة.
وكشفت اعترافات المتهمين أن المجني عليها كانت مطلقة ودائمة التغيب عن المنزل، وأن أحاديث دارت خلال الفترة الأخيرة داخل الأسرة وبين الأهالي بشأن سمعتها، وهو ما اعتبره المتهمون دافعًا للتخلص منها.
واتفق الثلاثة على تنفيذ مخططهم، حيث أعطوا المجني عليها عقارًا منومًا، وبعد أن فقدت الوعي أقدموا على ذبحها باستخدام سلاح أبيض «سكين».
بعد تنفيذ الجريمة، لم يترك المتهمون الجثمان في مكان الواقعة، وإنما نقلوه داخل سيارة ملاكي، واتجهوا به إلى ترعة الجيزاوية بدائرة مركز العياط.
وهناك ألقوا الجثمان داخل المياه، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والتخلص من الجثمان، قبل أن يغادروا المكان معتقدين أن المياه ستخفي ما فعلوه.
لكن العثور على الجثمان كان بداية الخيط الذي قاد أجهزة الأمن إلى الحقيقة، واستمر البحث والتحري حتى تمكن فريق البحث، بعد نحو 20 يومًا، من كشف هوية المتهمين وضبطهم.
وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، مع طلب تحريات المباحث لاستكمال ملابسات الجريمة.