رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

تسلا تضغط على دول أوروبا لاعتماد القيادة الذاتية مستغلة ضحايا الطرق

محرر واقع مصر masrawy-syarat-373 07 أكتوبر, 2026
تسلا تضغط على دول أوروبا لاعتماد القيادة الذاتية مستغلة ضحايا الطرق
5 مشاهدات

تضغط شركة تسلا الأمريكية للسيارات الكهربائية على الجهات التنظيمية الأوروبية لتسريع الموافقة على نظامها للقيادة الذاتية الكاملة FSD، مستندة إلى حملة إعلامية ورقمية تزعم أن التأخر في اعتماد التكنولوجيا يتسبب في سقوط ضحايا على الطرق الأوروبية.

لكن خبراء في سلامة الطرق والمرور شككوا في الدراسات التي تستخدمها الشركة لدعم هذه الادعاءات، مؤكدين أنها لا تثبت أن النظام قادر وحده على منع الحوادث القاتلة.

وبحسب تحقيق أجرته وكالة "رويترز" البريطانية، حصلت تسلا على أول موافقة حاسمة في هولندا، ما مهد الطريق أمام تصويت أوروبي متوقع بمشاركة الجهات التنظيمية في دول الاتحاد الأوروبي الـ27. كما حصل النظام على موافقات وطنية في 7 دول أخرى، بينها التشيك وبلجيكا والدنمارك.

وتشير "رويترز" إلى أن تسلا حاولت خلال عملية التقييم الهولندية التأثير في نطاق الاختبارات وأساليبها، كما طلبت تقليص بعض جوانب المراجعة التنظيمية. وأظهرت مراسلات بين الشركة والجهة التنظيمية الهولندية RDW أن الأخيرة وافقت في بعض الحالات على تعديل أسلوب ودرجة التدقيق، فيما استخدمت عبارات مثل الأهداف المشتركة والمتبادلة مع الشركة.

وتدافع RDW عن استقلالية إجراءاتها، مؤكدة أنها أجرت تحقيقًا موسعًا شمل اختبارات على حلبات مغلقة وطرق عامة وفي ظروف مختلفة.

راجع سبعة باحثين متخصصين في سلامة المرور الدراسات التي قدمتها تسلا للجهات الأوروبية، وخلصوا إلى أن بيانات الشركة لا تسمح بإثبات أن نظام FSD يخفض معدلات الحوادث أو الوفيات.

واعتمدت الدراسة الأوروبية على مقارنة سيارات يقودها مهندسو تسلا المحترفون بسيارات أخرى يقودها ملاك عاديون، لكن عدد الأميال التي قطعتها السيارات المستخدمة في الاختبار كان محدودًا للغاية مقارنة بمئات الملايين من الأميال التي قطعتها السيارات الأخرى.

ولجأت تسلا بدلًا من ذلك إلى مؤشرات سلوكية، مثل استخدام آلة التنبيه، وعدم استخدام إشارات الانعطاف، والتسارع والتباطؤ المفاجئ، والفرملة الطارئة والانعطاف الحاد.

ويرى الخبراء أن بعض هذه المؤشرات لا يمثل مقياسًا موثوقًا لخطر وقوع الحوادث، بينما تحتاج المؤشرات الأخرى إلى مزيد من الدراسات لإثبات علاقتها بمعدلات التصادم.

يشير التقرير إلى أن اسم FSD قد يكون مضللًا، إذ إن النظام لا يمثل قيادة ذاتية كاملة، ويتطلب بقاء السائق منتبهًا ومستعدًا للتدخل في أي لحظة.

كما أن السائقين المحترفين المشاركين في اختبارات تسلا أكثر دراية بالنظام وقد يكونون أكثر قدرة على التعامل معه مقارنة بالسائقين العاديين.

تأتي الحملة الأوروبية في وقت تسعى فيه تسلا لاستعادة حصتها السوقية في أوروبا وسط منافسة متزايدة من السيارات الكهربائية الأوروبية والصينية.

وتريد الشركة الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لتوفير نظام متقدم يسمح بالقيادة دون استخدام اليدين على مختلف الطرق، في حين تسمح القواعد الحالية بهذا النوع من الأنظمة على الطرق السريعة فقط.

ولم تقتصر حملة الضغط على الجهات التنظيمية، إذ استخدم إيلون ماسك ومنصة X للترويج لفكرة أن تأخير اعتماد FSD قد يؤدي إلى سقوط ضحايا.

كما حثت تسلا مؤيديها في أوروبا على التواصل مع الجهات التنظيمية، وهو ما أدى إلى وصول عشرات الرسائل من ملاك سيارات تسلا إلى مسؤولين في دول مثل السويد والنرويج.

ويرى خبراء أن هذه الادعاءات تتجاوز ما تثبته بيانات تسلا بالفعل، بينما يؤكد مسؤولو تنظيم السيارات أن شعبية التكنولوجيا أو الجدل المحيط بها لا ينبغي أن يكونا أساسًا لقبولها أو رفضها.

في فرنسا، بدا أن موقف وزير النقل فيليب تابارو أصبح أكثر انفتاحًا تجاه تسلا، بعدما تحدث عن لقاء إيجابي مع ماسك والعمل على تغييرات قد تسمح لبلاده بدعم اعتماد النظام.

ويشير ذلك إلى أن استراتيجية الضغط التي تتبعها تسلا قد بدأت بالفعل في التأثير على النقاش التنظيمي الأوروبي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا