السبت 10/أكتوبر/2026 - 10:27 ص
أكد رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا تمثل شرفًا كبيرًا، معربًا عن اعتزازه باستقبال الرئيس السيسي، الذي وصفه بالصديق والأخ العزيز.
وقال أنور إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السيسي: "إنه لشرف كبير لي أن أرحب بصديقي وأخي العزيز، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وزملائي الأعزاء ".
وأضاف رئيس الوزراء الماليزي أنه يجد صعوبة في اختيار الكلمات المناسبة لبدء حديثه، نظرًا لما يكنه من تقدير لصديقه الرئيس السيسي، الذي أظهر، بحسب وصفه، الكثير من الدعم والتعاطف والتفهم، مشيرًا إلى أن مصر بلد يتمتع بحضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، وأسهم على مدار عقود طويلة في تعليم آلاف المواطنين الماليزيين.
وأوضح أن الإسهامات المصرية في تعليم أبناء ماليزيا لم تقتصر على جامعة القاهرة، بل امتدت لتشمل جامعتي عين شمس و الإسكندرية، مؤكدًا أن هذا الدور التعليمي والحضاري امتد عبر أجيال متعاقبة، وأسهم في ترسيخ الروابط بين الشعبين.
واستعاد أنور إبراهيم عددًا من الشواهد التاريخية التي تعكس عمق العلاقات بين مصر وماليزيا، مشيرًا إلى زيارات الملوك الماليزيين إلى القاهرة منذ عام 1890، والجذور الفكرية والعلمية التي ربطت الطلاب الماليزيين بالعلماء المصريين .
ولفت رئيس الوزراء الماليزي إلى التساؤلات التي طُرحت في هذا السياق بشأن أسباب تأخر المسلمين، رغم امتلاكهم مقومات العلم والمعرفة، مؤكدًا أهمية المعرفة والالتزام والوحدة، وهي القيم التي أشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث عنها منذ بداية اللقاء، معبرًا عنها، من القلب.
وأعرب أنور إبراهيم عن بالغ امتنانه للرئيس السيسي، قائلًا إنه يجد صعوبة في التعبير عما يكنّه له من تقدير، مضيفًا: "لذا، سامحوني إذا لم يكن حديثي واضحًا أو مرتبًا بالشكل الكافي، لأنني أتحدث من القلب"
وأكد رئيس الوزراء الماليزي أن هذه الزيارة كان ينبغي أن تتم منذ سنوات، موضحًا أن الرغبة في زيارة مصر كانت قائمة منذ فترة طويلة، في ظل المكانة الكبيرة التي تحتلها القاهرة لدى الشعب الماليزي.
وشدد على أن العلاقات بين ماليزيا ومصر لا تقتصر على الجوانب السياسية أو الدبلوماسية، بل تمتد إلى جذور تاريخية وحضارية عميقة، موضحًا أن أي شخص في الشارع الماليزي يعرف مصر ومكانتها وتاريخها، ليس فقط منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وإنما وصولًا إلى الحضارة المصرية القديمة وعصر الفراعنة والملك توت عنخ آمون.
وأكد رسوخ مكانة مصر في الوجدان الماليزي، باعتبارها دولة ذات حضارة عريقة وإسهامات تاريخية ممتدة، وهو ما يعكس عمق الروابط التي تجمع البلدين والشعبين عبر الأجيال.