الإثنين 12/أكتوبر/2026 - 07:00 ص
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، نظرًا لدوره الحيوي في حركة التجارة الدولية ونقل إمدادات الطاقة، وهو ما يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة في حسابات القوى الإقليمية والدولية، خاصة مع تصاعد التوترات المرتبطة بإيران.
وقال أحمد قنديل، المتخصص في الشأن الآسيوي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة واقع مصر، إن مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط استراتيجية مهمة في يد طهران، بالنظر إلى تأثيره في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وأوضح قنديل أن الملف النووي يُعد من أبرز الأوراق الاستراتيجية التي تمتلكها إيران في تعاملها مع القوى الدولية، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني ينظر إلى المنشآت والمفاعلات النووية باعتبارها أحد العوامل التي تسهم في حماية النظام من السقوط.
وأضاف أن التحديات المرتبطة بالملف النووي الإيراني تجعل الخيارات الأمريكية أكثر تعقيدًا، لا سيما في ظل صعوبة التعامل مع المنشآت الاستراتيجية الإيرانية وما قد يترتب على أي تحرك عسكري من تداعيات إقليمية ودولية.
وأشار إلى أن سعي الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سياسي مع إيران يعكس أهمية المفاوضات في إدارة الخلافات، بالتزامن مع استمرار التوترات المتعلقة بالبرنامج النووي وأمن الممرات البحرية وإمدادات الطاقة.
وأكد قنديل أن موقع مضيق هرمز وأهمية الملف النووي يمنحان إيران أدوات مؤثرة في حسابات التفاوض والصراع، بما يجعل التعامل مع طهران ملفًا يتجاوز حدود المواجهة العسكرية المباشرة.