الأربعاء 14/أكتوبر/2026 - 07:25 م
أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، أن افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس الغربية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، واعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني، محذرة من تداعيات الخطوة على فرص تحقيق السلام.
وقالت الوزارة إن افتتاح السفارة يشكل «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة»، مؤكدة أن الإجراءات والقرارات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وأضافت أن الخطوة تتعارض مع قراري مجلس الأمن الدولي رقمي 476 و478، الصادرين عام 1980، واللذين أكدا عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طبيعة القدس ووضعها القانوني.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن افتتاح السفارة يقوض الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني للمدينة، وينتهك الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، محذرة من أنه قد يشجع إسرائيل على مواصلة سياساتها ومحاولاتها لفرض واقع جديد على الأرض.
ودعت الوزارة كولومبيا إلى احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتراجع عن هذه الخطوة، حفاظًا على فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل.
وجاء افتتاح السفارة بعد استئناف كولومبيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في أغسطس، عقب قطعها في مايو 2024 خلال الحكومة الكولومبية السابقة.
وتنضم كولومبيا إلى عدد من الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس الغربية أو افتتحت سفارات فيها، من بينها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وباراغواي وفيجي وناورو وبابوا غينيا الجديدة، وفقًا للنص.