رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أسامة عبد الحي: وصول الوافدين إلى 50% ببعض كليات الطب يؤثر على فرص المصريين

محرر واقع مصر واقع مصر 15 أكتوبر, 2026
أسامة عبد الحي: وصول الوافدين إلى 50% ببعض كليات الطب يؤثر على فرص المصريين
6 مشاهدات

الدكتور أسامة عبد الحى نقيب الأطباء

محمد شعبان نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 6:47 ص | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 6:47 ص

قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن النظام القديم منذ أكثر من 40 عاما كان يخصص حصة بنسبة 3% قبل زيادتها إلى 5% لقبول طلاب الشهادات المعادلة من أبناء المصريين العائدين من الدول العربية أو الحاصلين على الشهادات الأجنبية ومدارس المتفوقين STEM والـ I.G والدبلومة الأمريكية في الجامعات المصرية.

وأضاف خلال برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، أن تزايد أعداد هؤلاء الطلاب وتنافسهم على نسبة الـ 5% "الضيقة" يخلق مفارقات غير عادلة، مشيرا إلى إمكانية قبول طب القاهرة من 98%، بينما يتفوق طالب "آي جي" ويحقق 99.5% أو 100% ولا يُقبل بسبب ضيق الكوتة.

وشدد على ضرورة أن "تكون هذه النسبة مرنة"، مشيرا إلى أن مقترحا اقترحه الدكتور جمال أبو السرور، ثم الدكتورة عالية عبد الفتاح أستاذ طب الحالات الحرجة، وأيده معظم الأطباء؛ يقضي بـ "إجراء معادلة بين تلك الشهادات المعادلة والثانوية العامة المصرية ووضع حد أدنى لها"، بحيث إذا كان الحد الأدنى للثانوية العامة المصرية لكليات الطب هذا العام 94% على سبيل المثال، يتم من خلال دراسة المناهج الدراسية تحديد ما يقابله كحد أدنى لطلاب الـ IG ليكن 95% على سبيل المثال.

وأكد أن هذا التعديل لا يحتاج إلى تعديل تشريعي ويمكن أن يتم من الحكومة ووزارة التعليم العالي؛ نظرًا لأن قواعد القبول تنظمها الوزارة التي تعلن فور فتح باب التنسيق الحد الأدنى للقبول، مضيفا: "نحن نقترح عليهم وضع حد أدنى وضع حد أدنى لطلاب الـ IG والدبلومة الأمريكية ومدارس STEM".

وأوضح أن النقابة سترسل هذا المقترح إلى وزير التعليم العالي وتطلب مقابلة معه، أو سترسله إلى رئيس الوزراء والحكومة والجهات المختصة داخلها.

وأضاف أن وضع حد أدنى لطلاب الـ IG وكل هؤلاء الطلاب المصريين يتيح دخولهم جميعًا في "تنسيق واحد مع بعضهم"؛ حتى لا يجد عدد قليل جدًا من طلاب STEM و IG أنفسهم بلا أماكن.

وبشأن الطلاب الوافدين، أعرب عن ترحيبه الشديد بمبادرة مصر "ادرس في مصر"، موضحا أن كليات الطب المصرية تضم طوال عمرها وافدين من الدول العربية كانوا زملاء دراسة وعادوا إلى بلادهم ليصبحوا حاليا وزراء ونقباء، لافتا إلى أن نقيب أطباء الأردن السابق والأسبق أحدهما خريج قصر العيني والآخر خريج الإسكندرية.

واشترط لتأييد المبادرة أن تكون للوافدين حصة "كوتا" محددة في الكليات الحكومية، معقبا: "أنا مع المبادرة، بشرط أن يكون لهم كوتا في الكليات الحكومية، ومينفعش عدد الوافدين يصل إلى 50%؛ لأن ذلك يؤثر على الأماكن المخصصة لأبناء الشعب المصري".

ورد على تساؤل الإعلامي شريف عامر، بشأن إذا ما كانت هناك كلية طب حكومية في مصر تضم 50% من الوافدين غير المصريين، قائلا: "الحقيقة آه، العدد وصل إلى ذلك تحت ضغط الحاجة للتمويل، واعتبار ذلك قوة ناعمة لمصر، والحقيقة هذه النسبة لم تكن تتخطى 3% أو 5% في الماضي، عندما كنا طلبة قبل 45 أو 50 عامًا"، وفق قوله.

وأعرب عن الترحيب بمجيء هذه الأعداد، ولكن بشرط تحديد حصة لمن يدخل منهم الكليات الحكومية بحيث "لا تزيد على 10% أو 15%" مقارنة بـ 5% في الماضي، على أن يدخل الباقون الجامعات الأهلية أو الكليات الخاصة أو الفروع الدولية، لا سيما أن الكليات الأهلية تابعة للجامعات المصرية وسيذهب التمويل إليها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا