رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل يطيح حمد الله بعمر السومة من عرش الهداف التاريخي للدوري السعودي؟

محرر واقع مصر واقع مصر 18 أكتوبر, 2026
هل يطيح حمد الله بعمر السومة من عرش الهداف التاريخي للدوري السعودي؟
4 مشاهدات

الأحد 18/أكتوبر/2026 - 09:16 ص

يواصل المغربي عبد الرزاق حمد الله مطاردة المجد التهديفي في الدوري السعودي للمحترفين بعدما اقترب من إنهاء هيمنة السوري عمر السومة على صدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة في سباق يمنح منافسات دوري روشن عنوانًا خاصًا خلال الجولات المقبلة ويضع مهاجم التعاون أمام فرصة استثنائية لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية.

ولم يعد تفوق حمد الله التهديفي مجرد أرقام يضيفها المهاجم المغربي إلى سجله الشخصي بل أصبح على بعد خطوات قليلة من التحول إلى محطة تاريخية في مسابقة شهدت تألق مجموعة من أبرز المهاجمين في الكرة العربية بعدما رفع رصيده إلى 159 هدفًا ليصبح الفارق بينه وبين السومة صاحب الرقم القياسي برصيد 161 هدفًا هدفين فقط.

وجاءت الخطوة الجديدة في رحلة حمد الله خلال مباراة التعاون والدرعية ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري السعودي عندما نجح المهاجم المخضرم في هز الشباك بضربة رأسية قوية مستفيدًا من عرضية متقنة أرسلها زميله محمد الكويكبي ليواصل تقدمه نحو القمة التاريخية للهدافين.

واللافت أن حمد الله يخوض موسمه الأول بقميص التعاون لكنه لم يحتج إلى وقت طويل لإثبات قدرته على التأثير في الخط الأمامي بعدما سجل هدفه الثالث في النسخة الحالية من البطولة بالتزامن مع اقترابه من تحقيق إنجاز قد يضعه منفردًا على عرش الهدافين التاريخيين للدوري السعودي.

تكمن أهمية الرقم الذي وصل إليه حمد الله في أنه لم يتحقق بقميص نادٍ واحد وإنما عبر محطات مختلفة في الدوري السعودي نجح خلالها في الحفاظ على معدلاته التهديفية رغم تغير الفرق والظروف الفنية والمنافسات التي خاضها على مدار السنوات الماضية.

وخلال رحلته في الملاعب السعودية ارتدى المهاجم المغربي قمصان النصر والاتحاد والشباب قبل انتقاله إلى التعاون ليصنع لنفسه مكانة بارزة بين أبرز المحترفين الذين تركوا بصمتهم في المسابقة.

وجاء توزيع أهدافه الـ159 على النحو التالي:

- النصر: 77 هدفًا وهي المحطة الأكثر غزارة تهديفية في مسيرته بالدوري السعودي.

- الاتحاد: 52 هدفًا بعدما واصل تألقه في واحدة من أبرز محطاته الاحترافية.

- الشباب: 27 هدفًا ليضيف محطة أخرى إلى سجله التهديفي.

- التعاون: 3 أهداف سجلها خلال موسمه الأول مع الفريق.

وتكشف هذه الأرقام عن قدرة حمد الله على التأقلم مع أكثر من تجربة إذ لم يرتبط نجاحه التهديفي بظروف فريق بعينه وإنما امتد عبر عدة محطات ليصبح واحدًا من أبرز المهاجمين الأجانب الذين مروا على الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة.

كما تعكس مسيرته أهمية الاستمرارية بالنسبة إلى المهاجمين خاصة أن الوصول إلى هذا العدد من الأهداف يتطلب الحفاظ على الفاعلية أمام المرمى لسنوات طويلة والتعامل مع اختلاف أساليب اللعب والمدربين وطبيعة المنافسة.

على الجانب الآخر لا يزال السوري عمر السومة يحتفظ بصدارة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي برصيد 161 هدفًا وهو الرقم الذي وضعه في مكانة استثنائية داخل المسابقة بعدما تحول إلى أحد أبرز الهدافين في تاريخها.

لكن اقتراب حمد الله من هذا الإنجاز يفتح الباب أمام تغيير محتمل في قمة القائمة التاريخية خاصة أن المهاجم المغربي يحتاج إلى هدفين فقط لمعادلة رقم السومة قبل أن يصبح الهدف التالي كافيًا للانفراد بالصدارة حال تسجيله ثلاثة أهداف إجمالًا في هذه المطاردة.

ويمثل هذا السباق مواجهة من نوع مختلف بين مهاجمين ترك كل منهما بصمته في الكرة السعودية حتى وإن لم تجمعهما المنافسة المباشرة على أرض الملعب في الوقت الحالي.

فبينما صنع السومة أمجاده التهديفية خلال سنوات تألقه في الدوري السعودي يواصل حمد الله إضافة الأهداف إلى رصيده مستفيدًا من استمراره في الملاعب السعودية وقدرته على التسجيل بقميص أكثر من فريق.

وتزداد فرص المهاجم المغربي في الاقتراب من الرقم القياسي مع استمرار مشاركته في مباريات التعاون خاصة أن الفارق أصبح محدودًا للغاية ولم يعد بحاجة إلى سلسلة طويلة من الأهداف حتى يصل إلى القمة.

يحمل انتقال حمد الله إلى التعاون أهمية خاصة في هذه المرحلة من مسيرته إذ أصبح الفريق الحالي بوابته المحتملة نحو الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي في وقت يسعى فيه النادي إلى الاستفادة من خبرات مهاجمه المخضرم وقدراته داخل منطقة الجزاء.

وبالنسبة إلى التعاون فإن امتلاك مهاجم يقترب من تحطيم رقم تاريخي يمنح الفريق عنصرًا إضافيًا من القوة الهجومية خاصة مع قدرة حمد الله على استغلال أنصاف الفرص والتحرك داخل منطقة الجزاء وهي السمات التي ظهرت مجددًا في هدفه الأخير أمام الدرعية.

أما بالنسبة إلى اللاعب المغربي فإن التحدي يتجاوز تسجيل الأهداف المعتادة بعدما أصبح أمام فرصة لتسجيل اسمه منفردًا في صدارة قائمة تاريخية تضم أبرز الهدافين الذين تألقوا في المسابقة منذ انطلاقها.

ويستفيد حمد الله كذلك من ابتعاد السومة عن منافسات الدوري السعودي بعدما غادر المسابقة عقب نهاية الموسم الماضي وعاد إلى الملاعب السورية عبر بوابة الوحدة وهو ما يمنح المهاجم المغربي فرصة التقدم في القائمة دون منافسة مباشرة من صاحب الرقم القياسي الحالي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا