أحمد إمام نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 3:33 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 3:33 م
تتجه الأنظار إلى نسبة مشاركة المواطنين العرب في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة والمقررة في 27 أكتوبرالجاري، وسط توقعات بأن تلعب أصواتهم دورًا مؤثرًا في تحديد فرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البقاء بالسلطة، وفق تقرير لوكالة "رويترز."
وتكتسب مشاركة الناخبين العرب أهمية خاصة في ظل المنافسة السياسية المحتدمة، إذ يمكن لارتفاع نسبة التصويت بينهم أن يعزز فرص الأحزاب المناهضة لنتنياهو، ويؤثر في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
ويواجه المعسكر المعارض تحديًا يتمثل في قدرته على جمع العدد الكافي من المقاعد البرلمانية لتشكيل حكومة، في وقت تظل فيه طبيعة علاقته بالأحزاب العربية من القضايا المؤثرة في المشهد السياسي الإسرائيلي.
كما تسعى قيادات عربية إلى تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات، في ظل قضايا داخلية، من بينها تصاعد الجريمة والعنف في البلدات العربية، والشعور بالتمييز، والمطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والأمنية.
وتشير التوقعات الواردة في التقرير إلى احتمال ارتفاع نسبة التصويت العربي مقارنة بانتخابات عام 2022، وهو ما قد يجعل هذه الكتلة الانتخابية عاملًا مهمًا في تحديد موازين القوى داخل الكنيست.
ورغم ذلك، فإن ارتفاع المشاركة العربية لا يعني بالضرورة سقوط نتنياهو، إذ ستتوقف النتيجة النهائية على توزيع المقاعد وقدرة المعسكرات السياسية المتنافسة على تشكيل ائتلاف يحظى بأغلبية برلمانية.
وتعكس هذه التطورات أهمية الصوت العربي في الانتخابات الإسرائيلية، في ظل احتدام المنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب مركز الفلسيطيني للدراسات الإسرائلية، يبلغ عدد الناخبين العرب الذين يحق لهم التصويت في انتخابات الكنيست الإسرائيلي قرابة مليون ناخب أو نحو 1.1 مليون شخص وفقاً لبعض التقديرات، وهو ما يمثل نحو 15% إلى أكثر من 20% "أي خمس السكان" من إجمالي أصحاب حق الاقتراع في البلاد.