رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

وزير الأوقاف يفتتح دورتي الفكر المعتدل وتحسين الأداء اللغوي لتدريب 1000 إمام

محرر واقع مصر واقع مصر 26 أكتوبر, 2026
وزير الأوقاف يفتتح دورتي الفكر المعتدل وتحسين الأداء اللغوي لتدريب 1000 إمام
1 مشاهدات

فهد أبو الفضل نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:52 ص | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:52 ص

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، افتتاح دورتي "أصول الفكر المعتدل" و"تحسين الأداء اللغوي" بمسجد سلامة الشاعر بإدارة أوقاف كرداسة في محافظة الجيزة، عقب أداء صلاة الفجر مع المتدربين، وذلك في إطار تفعيل مراكز التدريب التابعة للوزارة ورفع كفاءة الأئمة علميا وفكريا ولغويا.

وأكد وزير الأوقاف أن البرنامج التدريبي يستهدف تدريب 1000 إمام خلال الشهر الأول، بواقع 100 ساعة تدريبية على مدار شهر كامل، بما يتيح للأئمة تلقي التدريب بالقُرب من أماكن عملهم، ويجمع بين ترسيخ الفكر المعتدل وتنمية المهارات اللغوية والبيانية.

وأعلن الوزير إجراء اختبارات للمتدربين عقب انتهاء الدورة، مع تكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى ومنحهم جوائز مالية.

وشدد الأزهري على أن الهدف من التدريب إعداد إمام يجمع بين رسوخ العلم وحسن البيان والرحمة بالناس، ويستطيع التعامل مع التحديات الفكرية والمجتمعية، مؤكدا أن رسالة الإمام لا تقتصر على أداء دوره داخل المسجد، بل تمتد إلى التواصل مع الأسر وتفقد أحوال الناس وزيارة المرضى ومواساة المصابين، بما يعزز الثقة والمودة داخل المجتمع.

وفيما يتعلق بدورة "أصول الفكر المعتدل"، أوضح وزير الأوقاف أنها تستهدف رفع كفاءة الأئمة في مواجهة الانحراف في فهم النصوص الشرعية، والتصدي للتصدر للعلم دون امتلاك أدواته، وما قد يترتب على ذلك من غلو وتكفير واعتداء على الآخرين.

واستشهد الأزهري بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي رواه البزار والطبراني، محذرا من خطورة الانحراف في فهم القرآن الكريم وتأويل نصوصه بعيدا عن مقاصدها، وما قد يؤدي إليه ذلك من الانتقال من الاستقامة إلى التشدد والاعتداء على الناس.

وأكد مسئولية العلماء والأئمة في حماية المجتمع من الأفكار المنحرفة، وتوجيه الناس إلى الفهم الصحيح للدين، مشددا على ضرورة اغتنام الفرص التدريبية والحرص على تحصيل العلم الشرعي وإتقان أدواته، بما يعزز قدرة الأئمة على مواجهة الغلو والتشدد.

وفي مسار "تحسين الأداء اللغوي"، أكد وزير الأوقاف أهمية تطوير مهارات الإلقاء والبيان والأداء الصوتي لدى الأئمة، والتدريب على توظيف نبرات الصوت، من حيث رفعه وخفضه، والإسراع والإبطاء، بما يسهم في إيصال المعاني بوضوح وتأثير إلى الجمهور.

واستشهد الأزهري بقول الله تعالى على لسان سيدنا نوح عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلا وَنَهَارا﴾، موضحا أن تحسين الأداء لا يقتصر على دراسة النحو والبلاغة، بل يشمل إتقان فنون الإلقاء والأداء الصوتي، إلى جانب مواصلة القراءة والتحصيل العلمي.

كما استشهد بقوله تعالى: ﴿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾، مؤكدا أهمية الجمع بين قوة العلم وإتقان البيان وحسن أداء الرسالة الدعوية.

واستمع وزير الأوقاف إلى مداخلات عدد من الأئمة والإجابة عن تساؤلاتهم، في إطار حرص الوزارة على التواصل المباشر مع الأئمة والتعرف إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، وتطوير البرامج التدريبية بما يعزز كفاءتهم العلمية والدعوية ودورهم في نشر قيم الرحمة والاعتدال داخل المجتمع.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا