الإثنين 26/أكتوبر/2026 - 06:41 م
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن دخول الجنة يتطلب طاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المسلم يتعرف على كلام الله من القرآن الكريم، وعلى سنة النبي من الأحاديث النبوية التي نقلتها كتب السنة، ومنها صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها.
وأضاف خالد الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الإثنين، أن علماء الأمة أجمعوا على مكانة صحيح البخاري باعتباره أصح الكتب بعد القرآن الكريم، مشددًا على ضرورة التمييز بين القرآن الكريم، الذي هو كلام الله تعالى، وصحيح البخاري، الذي يضم أحاديث نبوية جمعها الإمام البخاري وفق منهجه في التثبت من الروايات.
وأوضح الجندي أن الحديث عن مكانة صحيح البخاري لا يعني مقارنته بالقرآن الكريم، وإنما المقصود بيان منزلته بين كتب الحديث النبوي، باعتباره من أهم المصادر التي يرجع إليها المسلمون في معرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
واستشهد الجندي بقوله تعالى: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا» (الأحزاب: 21)، مؤكدًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم من مقتضيات الإيمان، وأن فهم سنته والعمل بها يمثلان جانبًا أساسيًا في حياة المسلم.
كما أشار إلى قول الله تعالى: «وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا» (الأحزاب: 22)، موضحًا أن التسليم لله ورسوله يعكس صدق الإيمان والثقة في وعد الله تعالى.