رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

حكاية مذبحة الأسرة السورية بالإسكندرية.. زوجة شاركت في قتل زوجها فانقلب عليها عشيقها

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 27 أكتوبر, 2026
حكاية مذبحة الأسرة السورية بالإسكندرية.. زوجة شاركت في قتل زوجها فانقلب عليها عشيقها
2 مشاهدات

بعدما شاركته في قتل زوجها وشقيقته، خيم الهدوء على الشقة، واستلقت عبير إلى جوار طفلها لتنام، ظنا منها أن الكابوس انتهى. لكنها لم تكن تعلم أن دورها في الجريمة لن ينقذها من مصير ضحاياها؛ فسرعان ما انقلب شريكها عليها، وقتلها هي الأخرى، ثم أزهق حياة طفلها.

في حلقة جديدة من سلسلة "جرائم عش الزوجية" التي يتناولها "واقع مصر"، نعود إلى واحدة من الجرائم التي هزت الإسكندرية عام 2014، حين تحولت علاقة سرية إلى اتفاق على القتل، وانتهت بمقتل أسرة سورية كاملة، بعدما انقلب المتهم على شريكته في الجريمة، لتصبح آخر ضحاياه.

في 17 فبراير 2014، تلقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية بلاغا بنشوب حريق داخل شقة بالعقار رقم 2 في شارع العز بمنطقة الإبراهيمية. انتقلت قوات الحماية المدنية إلى المكان، وتمكنت من السيطرة على النيران، لكن المعاينة كشفت عن مأساة أكبر من مجرد حريق؛ إذ عثر على جثامين أربعة أشخاص من أسرة سورية داخل الشقة.

كان الضحايا يوسف نخلة طويل، 44 عاما، وزوجته عبير حنا طويل، 35 عاما، وطفلهما ميشيل، البالغ من العمر ست سنوات، وشقيقة الزوج منى نخلة طويل، 43 عاما.

وبينما بدأت النيابة العامة معاينة مسرح الحادث، انطلقت التحريات لكشف ملابسات الجريمة، خاصة مع وجود إصابات لدى الضحايا وعدم ظهور آثار اقتحام واضحة على باب الشقة.

بعد يومين من اكتشاف الجريمة، أعلنت مديرية أمن الإسكندرية التوصل إلى هوية المشتبه به، خالد هاشم حسين غزال، الذي أشارت التقارير الصحفية إلى أنه كان يعرف الأسرة من خلال عمل والدته لديها.

وبحسب ما أعلنه اللواء أمين عز الدين، مدير أمن الإسكندرية آنذاك، فإن التحريات كشفت عن علاقة غير شرعية بين المتهم وعبير، وأن العلاقة كانت وراء الاتفاق، وفق الرواية الأمنية، على التخلص من الزوج وشقيقته.

لم تكن تلك العلاقة مجرد تفصيل في التحقيقات، بل كانت الخيط الذي قاد رجال البحث الجنائي إلى إعادة بناء الأحداث التي سبقت العثور على الجثامين.

في 20 فبراير 2014، اعترف المتهم أمام الشرطة بأنه دخل الشقة بمساعدة الزوجة واختبأ في الشرفة، ثم انتظر حتى نامت شقيقة الزوج، قبل أن يشارك الزوجة في قتلها.

وبعد وصول يوسف من عمله، وتناوله العشاء واستغراقه في النوم، اعتدى عليه المتهم والزوجة حتى فارق الحياة، بحسب الاعترافات المنشورة.

لكن الجريمة لم تتوقف عند الزوج وشقيقته؛ فبعدما خيم الهدوء على الشقة، استلقت عبير إلى جوار طفلها، قبل أن يقتلها المتهم، ثم يقتل الصغير، وفق ما ورد في روايته المنشورة.

وعقب ذلك، استولى المتهم على بعض المتعلقات، وأشعل النيران في أجزاء من الشقة، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، بحسب ما أعلنته الأجهزة الأمنية وقتها.

أرشد المتهم الشرطة إلى سلسلة ذهبية تخص إحدى الضحايا، فيما ذكر أنه أنفق المبلغ المالي الذي استولى عليه، وتخلص من الأداة المستخدمة في الجريمة.

وأشارت تصريحات مدير الأمن إلى أن التحريات لم تربط الواقعة بدوافع سياسية أو طائفية، ورجحت أن تكون مرتبطة بعلاقة شخصية. وأحيل المتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا