الثلاثاء 27/أكتوبر/2026 - 07:06 م
عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية والأكاديمية والبحثية والإدارية والمالية، واستعراض آليات تطوير الأداء المؤسسي، وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي، ودعم الابتكار، والارتقاء بالخدمات الطلابية والرقمية، بما يعزز مكانة الجامعة ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث
وهنأ الدكتور عصام فرحات أعضاء المجلس وأسرة الجامعة بإدراج 16 عالمًا من جامعة المنيا ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم، وفقًا للقائمة الصادرة بالتعاون بين باحثين من جامعة ستانفورد ودار النشر العالمية «إلسيفير» (Elsevier)، ضمن فئتي التأثير العلمي الممتد على مدار المسيرة الأكاديمية، والتأثير العلمي خلال عام 2025.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر واعتزاز لأسرة الجامعة، ويعكس ما يمتلكه علماؤها وباحثوها من قدرات علمية وبحثية متميزة، وما يبذلونه من جهود لإثراء المعرفة الإنسانية وتعزيز الحضور الدولي لجامعة المنيا على خريطة البحث العلمي.
وناقش المجلس مخرجات منتدى مصر 2026 وتوصياته، وفي مقدمتها إطلاق مبادرة «دولة الابتكار» بتكلفة تبلغ 500 مليون جنيه، بهدف دعم الأفكار الابتكارية وتحويلها إلى تطبيقات ومشروعات قابلة للتنفيذ، بما يعزز منظومة الابتكار وريادة الأعمال ويدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما استعرض المجلس مشروع «دولة المواهب الطلابية بالجامعات المصرية»، باعتباره منظومة قومية مقترحة لاكتشاف المواهب الطلابية وتنميتها ورعايتها، وتحويل طاقات الطلاب وقدراتهم الإبداعية إلى إنجازات ومشروعات ومبادرات ذات قيمة، بما يتيح للجامعات دورًا فاعلًا في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة والمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة.
وأكد ضرورة تعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي، والعمل على تحويل الابتكارات الجامعية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، من خلال منظومة متكاملة لتقييم جاهزية المشروعات، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية؛ هي الجاهزية التكنولوجية (TRL)، لقياس مدى نضج التكنولوجيا وانتقالها من الفكرة إلى التشغيل، والجاهزية التصنيعية (MRL)، لتقييم استقرار عمليات التصنيع وجاهزية خطوط الإنتاج وجودة المواد وقابلية التوسع، والجاهزية التجارية (CRL)، لتحديد فرص المنافسة في الأسواق وتحقيق عائد اقتصادي مستدام.
وأوضح أن مبادرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي «من الجامعة إلى المصنع» تمثل مسارًا مهمًا لربط البحث العلمي باحتياجات القطاع الصناعي، وتوظيف نتائج الأبحاث في معالجة التحديات الإنتاجية، من خلال التمويل المرحلي والشراكة بين الدولة والقطاع الصناعي، بدءًا من تقييم الفكرة أو براءة الاختراع وتطوير النماذج الأولية وإجراء التجارب الصناعية، وصولًا إلى الترخيص أو تأسيس الشركات الناشئة أو تبني المؤسسات الصناعية للابتكارات القابلة للتطبيق.
وفي إطار دعم الأنشطة الثقافية والفنية، وافق مجلس الجامعة على إطلاق مهرجان المسرح الجامعي مجددًا هذا العام، بمشاركة مختلف عملين مسرحيين لتمثيل الجامعة في المنافسات وتشكيل لجنة متخصصة تضم ممثلين عن كليات الآداب والتربية النوعية والفنون الجميلة ودار العلوم، للاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس في مختلف عناصر العمل المسرحي، بما يشمل كتابة السيناريو والقصة والتمثيل والديكور والموسيقى التصويرية والأدب المسرحي، مع التنسيق الفوري مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب لبدء الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لانطلاق المهرجان..