قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، إن أسعار المعدن الأصفر قد سجلت قفزات تصاعدية سريعة ومتتالية خلال الفترة الماضية، نتيجة لتداخل عدة عوامل محلية وتغيرات متسارعة في الأسواق العالمية، مبيناً أن سعر الأوقية كان قد هبط إلى ما دون حاجز الأربعة آلاف دولار في أسبوعنا الماضي، قبل أن يعود للصعود بقوة مسجلاً مكاسب تجاوزت خمسة وستين دولارًا.
وأضاف "فرج" خلال مشاركته بمداخلة تلفزيونية عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الارتفاع العالمي في أسعار الذهب جاء بالتوازي مع انخفاض سعر خام برنت ليصل إلى قرابة مئة وستة عشر دولاراً، وهو الأمر الذي ساعد المعدن النفيس على استعادة جانب مهم من خسائره السابقة، فضلاً عن التأثيرات المباشرة لمحادثات السلام الجارية في المنطقة على حركة الأسواق.
وأوضح أن سعر أوقية الذهب قد استقر عند نحو أربعة آلاف وستين دولاراً، متأثراً باستمرار الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية المتوترة على الساحتين الإقليمية والعالمية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن السوق المحلي لم بمعزل عن هذه التطورات حيث تأثر واضحاً بالارتفاعات المستمرة في سعر صرف الدولار.
وأشار خبير صناعة الذهب والمجوهرات إلى أن الأسعار المحلية قد بلغت مستويات قياسية جديدة، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعاً إلى نحو ستة آلاف وثلاثة مئة وتسعين جنقهاً (جنيهًا)، بينما سجل عيار 18 نحو خمسة آلاف وأربع مئة وسبعة وسبعين جنيهاً، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو واحد وخمسين ألفاً وست مئة جنيه.
وأكد الدكتور ناجي فرج في ختام حديثه أن السعر العالمي لأوقية الذهب يظل هو المحرك الأساسي والركيزة الأولى في تسعير الذهب داخل السوق المصرية، إلى جانب عامل سعر الدولار محلياً، مشدداً على أهمية المتابعة الدقيقة لكل المستجدات السياسية والاقتصادية العالمية لتوقع اتجاهات السوق في المرحلة المقبلة.