رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الليكود يتصدر والمعارضة تتقدم.. من يستطيع تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

محرر واقع مصر واقع مصر 27 أكتوبر, 2026
الليكود يتصدر والمعارضة تتقدم.. من يستطيع تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟
1 مشاهدات

كريم البكري نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 1:52 ص | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 1:52 ص

فتحت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع في إسرائيل، مساء الثلاثاء، مرحلة جديدة من الصراع على تشكيل الحكومة، بعدما تصدر الليكود الأحزاب، وتقدمت المعارضة في مجموع مقاعد المعسكرات، مع استمرار حاجة الطرفين إلى تفاهمات إضافية.

وبحسب التقديرات المحدّثة للقنوات 11 و12 و13، حصل معسكر جادي آيزنكوت على 52 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر بنيامين نتنياهو، و18 للقائمتين العربيتين، من أصل 120 مقعدًا في الكنيست.

وتضع هذه الأرقام المعارضة أمام اختبار تحويل تقدمها إلى اتفاق حكومي، بينما يسعى نتنياهو إلى توظيف تصدر الليكود في معركة التكليف والمفاوضات.

ووفق تحليل نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست»، تتمثل العقدة الأساسية في التزامات الأحزاب خلال الحملة الانتخابية، خصوصًا مواقفها من الشركاء الذين تقبل التعاون معهم، والشروط التي وضعتها لدخول الحكومة.

ويضم معسكر المعارضة «يشار» بقيادة آيزنكوت، و«معًا» بقيادة نفتالي بينيت، و«إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيجدور ليبرمان، و«الديمقراطيين» بزعامة يائير جولان، مع خلافات بشأن التعاون مع الأحزاب العربية.

وحسابيًا، يرفع ضم مقاعد «الموحدة» السبعة إلى مقاعد المعارضة الـ52 المجموع إلى 59، ما يبقي الوصول إلى أغلبية مطلقة مرتبطًا بدعم إضافي أو تفاهم مع أطراف أخرى.

وتبرز هنا إمكانية تشكيل حكومة أقلية، تعتمد على تأييد أو امتناع نواب من خارج ائتلافها، وفق طبيعة الاتفاقات التي تنجح الأحزاب في التوصل إليها.

وبحسب المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، تستطيع الحكومة الحصول على الثقة عندما يفوق عدد مؤيديها عدد معارضيها في التصويت، بما يسمح بقيام حكومة أقلية مع امتناع بعض النواب، بينما توفر أغلبية 61 مقعدًا قاعدة برلمانية أوسع للحكم.

أما مسار التكليف، فيبدأ بمشاورات يجريها الرئيس الإسرائيلي مع ممثلي الكتل، ثم إسناد المهمة إلى أحد أعضاء الكنيست، الذي يحصل على 28 يومًا لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديد المهلة بما يصل إلى 14 يومًا، وفق الكنيست.

وتوضح تجربة انتخابات 2009 أثر هذه الحسابات، إذ تصدر حزب «كاديما» بقيادة تسيبي ليفني بفارق مقعد واحد عن الليكود، بينما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة بعدما نجح في تجميع ائتلاف.

وتظل العودة إلى الانتخابات أحد السيناريوهات المطروحة إذا أخفقت محاولات تشكيل الحكومة، بما يستدعي تجربة الأزمة السياسية بين عامي 2019 و2022، حين شهدت إسرائيل خمس جولات انتخابية، انتهت آخرها بعودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا