رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

حقن التخسيس مجهولة المصدر تُثير المخاوف .. أحذّر من فقدان الوزن السريع

محرر واقع مصر واقع مصر 27 أكتوبر, 2026
حقن التخسيس مجهولة المصدر تُثير المخاوف .. أحذّر من فقدان الوزن السريع
4 مشاهدات

الأربعاء 28/أكتوبر/2026 - 02:00 ص

تزايد الإقبال على حقن التخسيس باعتبارها وسيلة سريعة للتخلص من الوزن الزائد، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من استخدام المستحضرات مجهولة المصدر أو غير الموثوقة، خاصة المنتجات التي يجري تداولها عبر الإنترنت دون التأكد من جودتها أو سلامة استخدامها.

وتكمن خطورة الاستخدام العشوائي لحقن التخسيس في التعامل معها باعتبارها حلولًا تجميلية سريعة، دون إدراك تأثيراتها المحتملة في الشهية والجهاز الهضمي وتوازن السوائل والأملاح بالجسم، فضلًا عن أهمية تحديد مدى ملاءمتها لكل حالة تحت إشراف طبي.

وفي هذا السياق، حذّر الدكتور معتز القيعي، أخصائي اللياقة البدنية والتغذية الرياضية، من الانسياق وراء المستحضرات مجهولة المصدر أو الوعود بتحقيق نتائج سريعة، مؤكدًا أن ليس كل انخفاض سريع في الوزن دليلًا على نجاح العلاج أو ضمانًا لسلامة الجسم.

وأوضح الدكتور معتز القيعي، في تصريح خاص لموقع واقع مصر الإخباري، أن التعامل مع حقن التخسيس يجب أن يستند إلى تقييم طبي يحدد طبيعة المستحضر ومدى ملاءمته للحالة الصحية، وليس إلى الإعلانات التجارية أو تجارب الآخرين المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن المخاطر لا تقتصر على الآثار الجانبية المحتملة لأدوية علاج السمنة المعروفة، بل تشمل أيضًا المنتجات مجهولة التركيب أو غير المضمونة المصدر، إلى جانب أخطاء تحديد الجرعات أو تحضير المستحضرات التي تتطلب تعليمات دقيقة.

وشدّد على ضرورة التأكد من مصدر الدواء وتسجيله أو اعتماده لدى الجهات المختصة، والحصول عليه من الصيدليات والمصادر الدوائية المرخصة، مع تجنب شراء الحقن مجهولة الهوية عبر الإنترنت أو استخدامها بناءً على توصيات غير المتخصصين.

وأكد أخصائي اللياقة البدنية والتغذية الرياضية أن فعالية علاج السمنة لا يمكن تقييمها بالاعتماد على عدد الكيلوجرامات المفقودة خلال فترة قصيرة فقط، موضحًا أن الاستجابة للعلاج تختلف من شخص إلى آخر وفقًا للحالة الصحية وطبيعة الجسم ومدى الالتزام بالخطة العلاجية.

وأضاف أن التقييم الصحيح ينبغي أن يراعي مقدار الدهون المفقودة، والحفاظ على الكتلة العضلية، والحالة الغذائية العامة، ومدى قدرة الشخص على الاستمرار في فقدان الوزن بطريقة آمنة ومستدامة.

وأوضح أن بعض أدوية علاج السمنة قد تحقق نتائج فعالة لدى المرضى المناسبين، لكن استخدامها يتطلب اختيارًا طبيًا دقيقًا ومتابعة منتظمة، إلى جانب الالتزام بالتغذية المتوازنة والنشاط البدني وفقًا لتوصيات الطبيب.

وحذر الدكتور معتز القيعي من تجاهل الأعراض الحادة التي قد تظهر بعد استخدام حقن التخسيس، مشيرًا إلى أن القيء المتكرر قد يؤدي إلى الجفاف واضطراب مستويات الأملاح في الجسم، خاصة إذا لم يتمكن الشخص من الاحتفاظ بالسوائل.

ولفت إلى أن ظهور ألم شديد ومستمر في البطن أو أعراض حادة بعد استخدام الحقن يستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل، بدلًا من تجاهل الأعراض أو الاستمرار في استخدام الجرعات دون مراجعة الطبيب.

وتختلف الآثار الجانبية باختلاف نوع الدواء والجرعة والحالة الصحية للمريض، لذلك لا ينبغي افتراض أن جميع حقن التخسيس لها التأثيرات نفسها، أو أن الأعراض التي تظهر لدى شخص ستتكرر بالضرورة لدى الآخرين.

وشدد القيعي على ضرورة الالتزام بالتعليمات الطبية الخاصة باستخدام الدواء، وعدم زيادة الجرعات أو تقليلها أو خلط المساحيق أو تخفيف المستحضرات التي تتطلب تحضيرًا محددًا، إلا وفق تعليمات واضحة من مختص مؤهل.

كما نصح بتجنب استخدام أي منتج مجهول المصدر أو غير موثوق، وعدم الاعتماد على نصائح غير المتخصصين في تحديد الجرعة أو توقيت الاستخدام، مؤكدًا أهمية المتابعة الطبية لرصد الاستجابة للعلاج والتعامل مع أي آثار جانبية محتملة.

واختتم الدكتور معتز القيعي بالتأكيد على أن علاج السمنة لا يُقاس بسرعة فقدان الوزن وحدها، بل بمدى القدرة على خفض الدهون بصورة مستدامة، مع الحفاظ على الكتلة العضلية والصحة العامة وتقليل المخاطر المحتملة.

وأوضح أن الخطوة الأولى نحو فقدان الوزن بطريقة آمنة تبدأ بالتقييم الطبي وتحديد الخطة المناسبة لكل حالة، بدلًا من الاندفاع وراء وعود التخسيس السريع أو استخدام مستحضرات غير مضمونة.

ويُنصح بعدم بدء استخدام أدوية السمنة أو تعديل جرعاتها دون استشارة الطبيب، مع ضرورة التوجه للتقييم الطبي العاجل عند ظهور أعراض شديدة أو مستمرة بعد استخدامها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا