رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

استطلاع الإغلاق: معسكر نتنياهو يحصل على 53 مقعدًا مقابل 49 للمعارضة و19 للأحزاب

محرر واقع مصر masrawy-aarb-oaaalm-202 28 أكتوبر, 2026
استطلاع الإغلاق: معسكر نتنياهو يحصل على 53 مقعدًا مقابل 49 للمعارضة و19 للأحزاب
3 مشاهدات

أظهرت استطلاعات إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر المعارضة، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا.

وتشير هذه التقديرات الأولية إلى استمرار المنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة، في انتظار النتائج الرسمية التي ستحدد التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست ومواقف الأحزاب من التحالفات المحتملة.

في السياق نفسه، أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي تقدم حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، فيما حل حزب "يشار" بقيادة جادي آيزنكوت في المركز الثاني، وسط ترقب اكتمال فرز الأصوات واتضاح فرص المعسكرات المتنافسة في تشكيل الحكومة المقبلة.

بحسب بيانات لجنة الانتخابات الإسرائيلية حتى الساعة الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حصل الليكود على 26.61% من الأصوات الصحيحة التي شملها الفرز، مقابل 17.09% لقائمة آيزنكوت، فيما جاءت قائمة نفتالي بينيت في المركز الثالث بنسبة 8.93%.

وحل حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان رابعًا بنسبة 7.62%، تلاه حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير بنسبة 7.26%، ثم حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير جولان بنسبة 6.25%، وقائمة الصهيونية الدينية بنسبة 6.14%.

سجل حزب شاس نسبة 5.31%، مقابل 4.52% لقائمة يهودية التوراة، فيما بلغت نسبة القائمة المشتركة 3.55%، وفق البيانات الأولية المنشورة.

أشارت اللجنة إلى أن البيانات شملت 94 ألفًا و98 صوتًا حتى ذلك التوقيت، من 302 مركز اقتراع، من إجمالي نحو 7.33 مليون ناخب مسجل، ما يعني أن النتائج لا تزال أولية ولا تعكس بالضرورة التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست.

سبق أن تعهد قادة المعارضة الإسرائيلية، جادي آيزنكوت ويائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير جولان وأفيجدور ليبرمان، بالتعاون لإزاحة بنيامين نتنياهو عن السلطة، رغم اختلافاتهم السياسية، واتفقوا على السعي إلى تشكيل حكومة وصفوها بأنها صهيونية ومسؤولة، تركز على إصلاح الأوضاع وإعادة بناء الثقة.

في خطابه عقب إغلاق صناديق الاقتراع، دعا آيزنكوت إلى إنهاء حكم نتنياهو، متهمًا حكومته بالفشل والكذب، ومتعهدًا بتشكيل حكومة مستقرة تركز على التغيير السياسي والخدمة العسكرية العامة.

أما لابيد، فاتهم الحكومة بتقويض أمن إسرائيل والبحث عن أطراف لتحميلها مسؤولية إخفاقاتها، فيما حذر آيزنكوت من أن استمرار الحكومة الحالية في السلطة يشكل خطرًا على الأمن الإسرائيلي.

لكن التحدي الأكبر أمام المعارضة لا يقتصر على توحيد صفوفها، بل يمتد إلى تأمين أغلبية برلمانية تتيح لها تشكيل الحكومة.

فالتقارب في استطلاعات الإغلاق، إلى جانب صعود الأحزاب العربية، يضع المعارضة أمام حسابات معقدة، خصوصًا في ظل تعهدات بعض قادتها بعدم الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل ائتلاف حكومي، وفقا للعربية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا