رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل المشي أثناء النوم علامة على الإصابة بالصرع؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 28 أكتوبر, 2026
هل المشي أثناء النوم علامة على الإصابة بالصرع؟
3 مشاهدات

قد يبدو المشي أثناء النوم سلوكا عاديا لكنه قد يرتبط في بعض الحالات باضطرابات النوم أو بأمراض عصبية، من بينها الصرع. ورغم أن هذه الحالة تظهر بصورة أكثر شيوعًا لدى الأطفال دون سن 14 عامًا، فإنها قد تصيب البالغين أيضًا، ما يستدعي الانتباه إلى أسبابها والمخاطر التي قد تصاحبها.

أوضحت طبيبة الأعصاب الروسية يلينا تساريفا أن المشي أثناء النوم يُصنف ضمن اضطرابات النوم، التي تتمثل في سلوكيات أو حالات غير طبيعية تحدث خلال النوم، ولا تُعد بالضرورة أمراضًا مستقلة.

وأضافت أن التعامل مع هذه الحالة، خاصة لدى البالغين، يتطلب البحث عن الأسباب الكامنة وراءها بدلًا من التركيز على السلوك وحده، وفقا لـ "Gazeta" الروسية.

تشير تساريفا إلى أن بعض الأمراض العصبية، مثل الصرع، قد تكون من العوامل المرتبطة بالمشي أثناء النوم.

وتوضح أن النبضات الكهربائية غير الطبيعية التي تنشأ في الدماغ قد تؤثر في النشاط الدماغي والتحكم في الحركة، ما قد يؤدي إلى سلوكيات حركية غير معتادة أثناء النوم.

ومع ذلك، فإن المشي أثناء النوم لا يعني بالضرورة الإصابة بالصرع، إذ توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الحالة، ويعتمد التشخيص على طبيعة الأعراض وتوقيتها وتكرارها، إلى جانب التقييم الطبي.

لا يقتصر حدوث المشي أثناء النوم على الأمراض العصبية، بل قد يرتبط بمجموعة من العوامل والاضطرابات، أبرزها:

اضطرابات التنفس أثناء النوم: التي قد تؤدي إلى تقطع النوم والتأثير في جودته.اضطرابات الحركة أثناء النوم: التي قد تترافق مع سلوكيات حركية غير طبيعية.الخرف وبعض الأمراض العصبية: التي تزداد شيوعًا لدى كبار السن، وقد تؤثر في سلوك النوم.بعض الأدوية: التي قد تسبب تغيرات في السلوك أثناء النوم بوصفها آثارًا جانبية.وتشير الطبيبة إلى أن بعض الأدوية النفسية والأدوية التي تؤثر في النواقل العصبية بالدماغ قد ترتبط بهذه الاضطرابات، ومن أمثلتها بعض الأدوية الدوبامينية والمنومات ومضادات الاكتئاب.

ولا ينبغي إيقاف أي دواء أو تغيير جرعته دون استشارة الطبيب، حتى إذا ظهرت اضطرابات في النوم بعد بدء استخدامه.

تؤكد تساريفا أن المشي أثناء النوم لا يمثل في حد ذاته تهديدًا مباشرًا للحياة في معظم الحالات، لكنه قد يعرض الشخص للإصابات بسبب ضعف إدراكه لما يحيط به أثناء النوبة.

وقد تتضمن المخاطر التجول خارج الغرفة، أو الاقتراب من الشرفات والنوافذ، أو التعامل مع الأدوات الحادة، ما يجعل تأمين البيئة المحيطة أمرًا ضروريًا.

لذلك، يُنصح بإبعاد الأشياء الخطرة، وتأمين النوافذ والأبواب والسلالم، وتهيئة غرفة النوم لتقليل احتمالات السقوط أو التعرض للإصابة.

تنصح الطبيبة بعدم محاولة إيقاظ الشخص بعنف أو بصورة مفاجئة، بل بالتركيز على حمايته من الإصابات وإعادته إلى الفراش بهدوء إذا أمكن ذلك.

ويمكن اتباع الإرشادات التالية:

التحدث إليه بصوت هادئ وتوجيهه بلطف نحو السرير.إبعاد الأشياء الحادة والعوائق من طريقه.تأمين النوافذ والشرفات والسلالم لمنع السقوط أو الخروج إلى أماكن خطرة.تجنب الصراخ أو الإمساك به بعنف، مع التدخل لحمايته إذا كان معرضًا لخطر مباشر.والأهم هو عدم تعريض الشخص للخطر أثناء محاولة إعادته إلى النوم، إذ تظل السلامة الجسدية الأولوية الأساسية.

توضح تساريفا أنه لا يوجد علاج واحد يناسب جميع حالات المشي أثناء النوم، إذ يعتمد التدبير على تحديد السبب المحتمل ومعالجته متى أمكن.

فإذا ارتبطت الحالة باضطراب في التنفس أثناء النوم أو بأحد الأدوية أو بمرض عصبي، فقد يساعد التعامل مع العامل الأساسي على تقليل النوبات.

ويستحسن استشارة الطبيب إذا بدأت الحالة في مرحلة البلوغ، أو تكررت بصورة ملحوظة، أو تسببت في إصابات، أو صاحبتها حركات غير معتادة أو أعراض أخرى تثير الشك في وجود اضطراب عصبي. وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوص إضافية، مثل دراسة النوم أو تخطيط كهربائية الدماغ، بحسب الأعراض.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا