رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

ليس حكرًا على الشباب.. الكرة الذهبية تعكس تحولًا في أعمار النجوم

محرر واقع مصر واقع مصر 28 أكتوبر, 2026
ليس حكرًا على الشباب.. الكرة الذهبية تعكس تحولًا في أعمار النجوم
2 مشاهدات

محمد جلال نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 1:35 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 1:35 م

لم تعد الكرة الذهبية حكرًا على اللاعبين في العشرينيات من عمرهم، بعدما كشفت قائمة الفائزين بالجائزة خلال السنوات الأخيرة عن اتجاه متزايد نحو تتويج النجوم الذين تجاوزوا الثلاثين، في مؤشر على التغير الذي تشهده كرة القدم الحديثة، سواء على مستوى الإعداد البدني أو طول فترة العطاء في الملاعب.

ففي السنوات الماضية، حصد عدد من أبرز نجوم اللعبة الجائزة في أعمار متقدمة نسبيًا، يتقدمهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى جانب الكرواتي لوكا مودريتش والفرنسي كريم بنزيما، وهو ما يعكس قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستواهم التنافسي لسنوات أطول.

من رونالدو إلى كين.. النجومية تمتد إلى ما بعد الثلاثين

توضح الأرقام أن متوسط أعمار الفائزين بالكرة الذهبية في القائمة المذكورة يبلغ نحو 32 عامًا، بينما جاء التتويج بلاعب يقل عمره عن 30 عامًا في مناسبتين فقط، هما الإسباني رودري والفرنسي عثمان ديمبيلي، وكلاهما فاز بالجائزة وهو في الثامنة والعشرين. وتضم الفترة نفسها تسع نسخ من الجائزة، إذ لم تُمنح الكرة الذهبية عام 2020 بسبب جائحة كورونا.

ويبرز ميسي بوصفه أحد أبرز الأمثلة على استمرار التألق في سن متقدمة، بعدما فاز بالجائزة في أعوام 2019 و2021 و2023، وكان عمره 36 عامًا عند تتويجه الأخير. كما توّج بنزيما بالجائزة في سن 34 عامًا، ومودريتش في سن 33 عامًا، في حين حقق رونالدو لقبه الأخير عام 2017 وهو في الثانية والثلاثين.

لماذا يتأخر بلوغ القمة الكروية؟

يرتبط هذا الاتجاه بعدة عوامل، أبرزها التطور الكبير في علوم التدريب والتغذية والاستشفاء، إلى جانب تحسن برامج الوقاية من الإصابات وإدارة الأحمال البدنية، ما يساعد اللاعبين على الحفاظ على جاهزيتهم لفترات أطول.

كذلك، تلعب الخبرة والنضج التكتيكي دورًا مهمًا؛ فالموهبة والسرعة وحدهما لا يكفيان دائمًا لحسم الجوائز الفردية، بل أصبح التأثير في المباريات الكبرى، والاستمرارية طوال الموسم، والقدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة من العناصر الأساسية في تقييم اللاعبين.

ومع ذلك، لا تعني الأرقام أن اللاعبين الشباب فقدوا قدرتهم على المنافسة، بل تشير إلى أن الوصول إلى قمة الأداء لم يعد مرتبطًا بعمر محدد، وأن بعض النجوم باتوا قادرين على تقديم أفضل مستوياتهم في أواخر العشرينيات وبداية الثلاثينيات.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا