حنان عاطف نشر في: الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 5:22 ص | آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 5:22 ص
قال الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، إن تأهيل المعلم وبناء قدراته يمثلان عنصرًا أساسيًا لضمان تطبيق منظومة المناهج الجديدة، التي لا تعتمد على الحفظ والتلقين، وإنما تستهدف تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل لدى الطلاب.وأضاف "عشماوي" عبر لقاء على قناة إكسترا نيوز، أمس الخميس، أن قياس كفاءة المعلم يتم من خلال زيارات الاعتماد إلى كليات التربية، معتبرًا أن تطوير منظومة التعليم يتطلب التغلب على ثقافة مترسخة منذ عشرات السنين، وهي الحفظ والتلقين، وذلك من خلال تطوير أساليب تدريب المعلمين وتأهيلهم بما يتناسب مع طبيعة المناهج الجديدة.وتابع أن دور المعلم لم يعد مقتصرًا على تدريب الطالب على الوصول إلى الإجابة الصحيحة في الامتحان، بل يجب أن يمتد إلى تنمية شخصيته وقدرته على تقييم الإجابات المختلفة واستيعاب اختلاف قدرات الطلاب، وتوظيف أساليب تدريس تتناسب مع طرق استجابتهم وتفاعلهم.وأشار إلى أن الهيئة أصدرت معايير اعتماد جديدة في عام 2025، وبدأ تطبيقها لأول مرة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2026-2027، موضحًا أن المعيار الخاص بالمعلم يحمل اسم "المعلم المتمكن"، ويستهدف أن يكون المعلم قادرًا على توجيه الطلاب، وفتح آفاق المعرفة أمامهم، وتعليمهم مهارات البحث والتفكير النقدي، والتمييز بين المصادر الموثوقة والوهمية.واستكمل أن العمل على تأهيل المعلمين يتزامن مع نشر ثقافة الجودة والوعي بين مختلف فئات المجتمع، خاصة أولياء الأمور، لمساعدتهم على تقبل الانتقال من ثقافة الامتحانات إلى التقييم المستمر، ومن الحفظ إلى التحليل والتفكير النقدي.وتطرق إلى الاعتماد المؤسسي، موضحًا أن معاييره تختلف بين التعليم العالي وقبل الجامعي، إذ يمثل الاعتماد المؤسسي الأساس في مرحلة التعليم قبل الجامعي، وينطبق على مختلف أنواع المدارس، سواء الحكومية أو الخاصة، بغض النظر عن المسار التعليمي الذي تقدمه، مثل الثانوية العامة أو الدبلومة الأمريكية أو مدارس النيل واليابانية و"STEM"، مشيرًا إلى أن المعايير لهذه المؤسسات تشمل تقييم البنية التحتية والحوكمة والإدارة.