حكم اشتراط تقديم الكَفَن لإنهاء خصومة الثأر
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من شخص يقول: ما حكم تقديم الكَفَن لأولياء المقتول الذين يشترطونه لإنهاء الخصومة؟.. لترد عليه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار موضحة رأي الشرع في تلك المسألة.
وفي ردها، أوضحت لجنة الفتوى أنه يندب السعي في الحيلولة دون وقوع الثأر وتتابعه بالإصلاح بين الطرفين.
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أن اشتراط أولياء المقتول تقديمَ القاتل أو أحدِ كُبراء أهله عند تعذُّر حضوره الكفنَ لهم أمام جمعٍ من الناس وفيهم كِبارُهم لإتمام الصلح بينهم وبين القاتل، وقبول القاتل وأهله بذلك -من الأعراف المعتبرة التي لا تخالف نصًّا ولا إجماعًا.وختمت اللجنة فتواها مؤكدة أن تقديم الكفن في تلك الحالة هو وسيلة مفضية إلى تحقيق مقصدٍ مشروع هو حفظ النفس الذي هو أحد المقاصد الكلية الخمسة للشريعة الإسلامية، ولا حرج فيه شرعًا.