رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الصداع بيزيد مع بداية الشتاء؟.. عوامل يومية غير متوقعة تحفزه

محرر واقع مصر المصري اليوم - الخلاصات 31 أكتوبر, 2026
الصداع بيزيد مع بداية الشتاء؟.. عوامل يومية غير متوقعة تحفزه
3 مشاهدات

الصداع عند الاستيقاظ من النوم - صورة أرشيفية

مع بداية فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يلاحظ بعض الأشخاص زيادة نوبات الصداع أو الشعور بألم متكرر في الرأس، خاصة خلال ساعات الصباح أو عند الانتقال من الأماكن الدافئة إلى الأجواء الباردة، ما يدفعهم إلى التساؤل عن العلاقة بين تغير الطقس والإصابة بالصداع.

وتؤثر التغيرات الجوية وبعض العادات اليومية المصاحبة لفصل الشتاء على الأشخاص المعرضين للصداع، خاصة المصابين بالصداع النصفي، إلا أن انخفاض درجات الحرارة لا يُعد سببًا مباشرًا للصداع لدى الجميع.

قد تؤدي التغيرات في الضغط الجوي ودرجات الحرارة إلى تحفيز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، خاصة من لديهم حساسية للتغيرات الجوية.

وتختلف الاستجابة من شخص لآخر، إذ لا يعاني جميع المصابين بالصداع من زيادة الأعراض مع برودة الطقس.

يميل بعض الأشخاص إلى تقليل شرب المياه خلال الشتاء نتيجة انخفاض الشعور بالعطش، ما قد يؤدي إلى عدم الحصول على احتياجات الجسم من السوائل.

ويُعد الجفاف أحد العوامل التي يمكن أن تساهم في حدوث الصداع، لذلك يُنصح بالاهتمام بشرب المياه بانتظام، حتى في حالة عدم الشعور بالعطش.

قد تؤثر التغيرات في مواعيد النوم والاستيقاظ وقلة التعرض لضوء النهار على انتظام النوم لدى بعض الأشخاص.

ويرتبط النوم غير الكافي أو غير المنتظم بزيادة احتمالية حدوث نوبات الصداع، خاصة الصداع النصفي، ما يجعل الحفاظ على مواعيد نوم ثابتة من الخطوات المهمة للوقاية.

قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة في أماكن سيئة التهوية إلى الشعور بعدم الراحة، كما أن استخدام أجهزة التدفئة التي تعمل بالغاز أو الوقود دون تهوية مناسبة قد يسبب خطر التعرض لأول أكسيد الكربون.

ويُعد الصداع من أعراض التسمم بهذا الغاز، خاصة إذا صاحبه دوار أو غثيان، أو ظهر لدى أكثر من شخص في المكان نفسه، وهي حالة تستدعي الخروج فورًا إلى الهواء الطلق وطلب المساعدة الطبية العاجلة.

يُنصح بالحفاظ على شرب المياه، وتنظيم مواعيد النوم، وتناول الوجبات بانتظام، وتجنب التعرض المفاجئ للبرد الشديد إذا كان من المحفزات المعروفة للصداع.

كما يساعد تسجيل توقيت نوبات الصداع والعوامل المصاحبة لها على تحديد المحفزات المحتملة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا