محمد شعبان نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 7:04 ص | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 7:04 ص
قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن مصر تدعم المملكة العربية السعودية بشدة، مشددا أن المصريين "لا ينسون موقفها التاريخي مع العرب ومصر". وأضاف خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "واقع مصر" أن المملكة قررت البحث عن دعم إسلامي من قوى ذات تأثير مثل تركيا وباكستان التي تمثل قوة نووية، في إشارة إلى توقيعها اتفاقية حلف مكة الدفاعي.وأوضح أن التهديدات والمعارك وعمليات القصف الأخيرة كشفت "وضعا غير مرض لعدم تدخل هاتين الدولتين"، مؤكدا أنه كان يتعين تقديم "قدر أكبر من الدعم الواضح والظاهر والمطمئن" للمملكة.وأشاد بالتحرك المصري إزاء تلك التطورات، قائلا: "على الجانب الآخر من الحلف، رأت مصر أن التهديد للمملكة وللإقليم والخليج جاد للغاية، وقررت مد يد الدعم، ولكن يد الدعم لا تعني أن تذهب مصر تحارب بالنيابة عن أحد، ولن تتدخل على الأرض اليمنية".ورفض استدعاء وقائع الماضي، مضيفا: "من يفكر في أن ما حدث في عام 1962 يمكن أن يتكرر مجددا عليه أن ينسى ذلك؛ لأنها كانت في وقتها حربا أهلية عربية على الأرض اليمنية، وهو تاريخ محزن لا داعي لفتحه، لكن الدعم المصري للمملكة والخليج ضروري جدًا وليس مجرد دعم معنوي".وشدد أن دور مصر ومسئولياتها الإقليمية "لا ينبغي نسيانه" نتيجة لتهديدات الطائرات المسيرة أو الصواريخ التي تستهدف الخليج ، مؤكدا أن الأمن القومي في هذه المنطقة يُعد كلا "واحدا".ورد على التخوفات القائمة، قائلا: "هناك مخاوف بالطبع، لكن قيمة المجتمعات والدول تظهر في مواجهة هذه التحديات، فلا يمكن أن يهدد طرف بامتلاك صواريخ ومسيرات والقدرة على الضرب، فيكون الرد هو الاختباء تحت السجادة، أنا أسف".