رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

«زي النهارده».. صدور وعد بلفور 2 نوفمبر 1917

محرر واقع مصر المصري اليوم - الخلاصات 02 نوفمبر, 2026
«زي النهارده».. صدور وعد بلفور 2 نوفمبر 1917
3 مشاهدات

بعد 75 عامًا علي هذا الوعد البريطاني وفي أواخر سبتمبر من هذا العام أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين، في خطوة أثارت جدلاً بين مؤيد ومعارض حول دول العالم وأثار هذا القرار انتقادات شديدة من الحكومة الإسرائيلية وقيادة حزب المحافظين في المملكة المتحدة. وكأن هذا الاعتراف يأتي اعتذارًا عن وعد بلفور البريطاني فقبل أن تضع الحرب العالمية الأولى أوزارها ويتقاسم المنتصرون فيها تركة الإمبراطورية العثمانية، سارع وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور بإرسال رسالة إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد كان مما جاء فيها: عزيزى اللورد روتشيلد يسرني جدًا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أمانى اليهود والصهيونية وقد عرض على الوزارة وأقرته إن حكومة صاحب الجلالة تنظربعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية.. على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى.. وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.. المخلص آرثر بلفور.

وقد أرسل بلفور هذه الرسالة «زي النهارده» في 2 نوفمبر 1917، وهى الرسالة التي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور، والوعد المشؤوم، وكما نرى فإن صيغة الوعد تبدو واضحة تماماً فهناك تُوجَد هيئة حكومية «هى حكومة جلالـة الملك»، التي تمثل الدولة وتؤكد أنها تنظر بعين العطف إلى إنشاء وطن قومي سيضم الشعب اليهودى أي أنه تم الاعتراف باليهود لا كلاجئين أو مضطهدين، كما أن الهدف من الوعد ليس هدفاً خيرياً ولكنه هدفا سياسيا استعماريا، كما أن هذه الحكومة التي أصدرت الوعد لن تكتفى بالأمنيات وإنما سوف تبذل ما في وسعها لتيسير تحقيق هذا الهدف.ويتضح من الوعد أن بلفور قد أبدى عطفًا تجاه اليهود بسبب ماعانوه من اضطهاد، وأن الحضارة المسيحية رأت في إنشاء دولة صهيونية هو أحد أعمال التعويض التاريخية، وقد جاءت رسالة بلفور تتويجًا لسنوات عديدة من الاتصالات والمفاوضات بين الساسة البريطانيين وزعماء الحركة الصهيونية في بريطانيا فقد كان موضوع مصير الأراضي الفلسطينية قيد البحث في دوائر الحكم في بريطانيا بعد دخولها الحرب العالمية الأولى مباشرة. وجرى اول لقاء بين حاييم وايزمان،زعيم الحركةالصهيونية لاحقا،وبلفور في 1904 وتناولت موضوع إقامة وطن لليهود في فلسطين.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا