رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

كيف أصبح منتخب مصر تحت 17 عامًا "قاهر الكبار" في 2026؟

محرر واقع مصر masrawy-ryad-27 04 نوفمبر, 2026
كيف أصبح منتخب مصر تحت 17 عامًا "قاهر الكبار" في 2026؟
5 مشاهدات

كتب منتخب مصر تحت 17 عامًا فصلًا استثنائيًا في مسيرته خلال عام 2026، بعدما توج بلقب كأس الخليج للناشئين، عقب الفوز على الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية، ليؤكد الجيل الذي يقوده حسين عبد اللطيف قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى، بعدما سبق له حصد برونزية كأس الأمم الأفريقية والتأهل إلى كأس العالم.

ولم يكن التتويج الخليجي وليد مباراة واحدة، بل جاء نتيجة مشوار قوي قدم خلاله الفراعنة الصغار مستويات هجومية لافتة، وحققوا ستة انتصارات متتالية على منتخبات السعودية والكويت واليمن والعراق والصين والإمارات، مسجلين 25 هدفًا، مقابل استقبال هدفين فقط، ليجمع المنتخب بين النتائج الكبيرة والتتويج باللقب.

بدأ منتخب مصر مشواره في كأس الخليج تحت 17 عامًا بالفوز على السعودية بخمسة أهداف دون رد، ثم تغلب على الكويت بثلاثية نظيفة، قبل أن يكتسح اليمن بنتيجة 5-1، ويختتم دور المجموعات بانتصار عريض على العراق بخمسة أهداف دون مقابل، محققًا العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة.

وواصل الفراعنة الصغار عروضهم القوية في نصف النهائي، بعدما اكتسحوا منتخب الصين بأربعة أهداف دون رد، ليضربوا موعدًا مع الإمارات في المباراة النهائية، قبل أن يحسموا اللقب بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مواجهة سجل خلالها خالد محمود ومحمد جمال وخالد مختار أهداف المنتخب المصري.

وبذلك أنهى المنتخب البطولة بستة انتصارات متتالية، بعدما سجل لاعبوه 25 هدفًا واستقبلت شباكهم هدفين فقط، بمعدل يتجاوز أربعة أهداف في المباراة الواحدة، في حصيلة تعكس القوة الهجومية للفريق والقدرة على حسم المواجهات بنتائج كبيرة.

لم يقتصر إنجاز منتخب مصر على حصد اللقب، بل حقق إنجازًا تاريخيًا باعتباره أول منتخب أفريقي يتوج بكأس الخليج تحت 17 عامًا، بعدما نجح في التفوق على المنتخبات المشاركة، وصولًا إلى الانتصار على الإمارات في النهائي، ليضيف بطولة جديدة إلى سجل الكرة المصرية في قطاع الناشئين.

وكان المنتخب الإماراتي قد وصل إلى المباراة النهائية بعدما تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، ثم تخطى اليمن بهدف دون رد في نصف النهائي، إلا أن الفراعنة نجحوا في إيقاف مسيرته وحسم المواجهة النهائية بثلاثية مقابل هدف، ليعودوا بالكأس بعد مشوار هجومي مميز.

وسبق لمنتخب مصر مواليد 2009 أن ترك بصمة قوية في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، التي استضافها المغرب في مايو ويونيو 2026، بعدما نجح في بلوغ الدور نصف النهائي، وحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم، قبل أن ينهي مشاركته بالحصول على الميدالية البرونزية.

وتمكن الفراعنة من تحقيق فوز كبير على كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، ليضربوا موعدًا مع تنزانيا في نصف النهائي، الذي انتهى بالتعادل السلبي قبل خسارة المنتخب المصري بركلات الترجيح، بينما خسر المغرب أمام السنغال بالطريقة نفسها في نصف النهائي الآخر.

وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح منتخب مصر في هزيمة المغرب، صاحب الأرض وحامل اللقب، بهدفين دون مقابل، سجلهما محمد السيد وأحمد بشير، ليحصد الميدالية البرونزية. وكان هذا الفوز الوحيد على المنتخب المغربي خلال البطولة في الوقت الأصلي، بعدما سبق له الانتصار على مصر بنتيجة 2-1 في دور المجموعات، قبل أن يرد الفراعنة في مواجهة تحديد المركز الثالث.

ويأتي التتويج بكأس الخليج امتدادًا للعمل الذي يقوده حسين عبد اللطيف مع هذا الجيل، بعدما نجح في الوصول بالمنتخب إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، والتأهل إلى كأس العالم تحت 17 عامًا، ثم حصد برونزية البطولة القارية والتتويج باللقب الخليجي.

ويستعد منتخب مصر لخوض تحدٍ جديد في نهائيات كأس العالم للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر 2026، حيث أوقعت القرعة الفراعنة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر واليونان وبنما، ليخوض اللاعبون اختبارًا عالميًا بعد سلسلة من النتائج والإنجازات التي وضعت هذا الجيل تحت الأضواء.

وبين برونزية أفريقيا والتتويج الخليجي والتأهل للمونديال، قدم منتخب مصر تحت 17 عامًا نفسه باعتباره أحد أبرز الأجيال الواعدة في الكرة المصرية، بعدما أثبت أن التفوق على المنافسين لا يتوقف عند مباراة أو بطولة، بل يمكن أن يتحول إلى مسيرة متكاملة من الإنجازات.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا