رؤى العزب نشر في: السبت 7 نوفمبر 2026 - 8:59 م | آخر تحديث: السبت 7 نوفمبر 2026 - 8:59 م
كشفت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، اليوم السبت، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعيين ستيفن ميلر في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، جاء عقب حملة ضغوط استمرت أسابيع، قادتها زوجته كاتي ميلر لدعم توليه المنصب.
وذكرت المجلة نقلا عن مصدرين مطلعين بشكل مباشر على هذه التحركات، أن كاتي ميلر أبلغت أشخاصا بضرورة الاتصال بالرئيس ترامب لدعم زوجها، إذا كانوا يرون أنه الأنسب لخلافة سوزي وايلز في هذا المنصب مقارنة بالمرشحين المحتملين الآخرين.
وبحسب "بوليتيكو"، كان من بين الأسماء التي ناقشها ترامب بشكل غير معلن خلال الشهر الماضي، بيل بولتي، مدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس للشرق الأوسط، وكيفن مكارثي رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق، وراندي ليفين، رئيس فريق نيويورك يانكيز للبيسبول.
كما طُرحت أسماء لي زيلدين وسيرجيو جور، وفقًا لشخصين مقربين من البيت الأبيض.
وقال أحد مستشاري البيت الأبيض، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن احتمال تولي بولتي المنصب أثار قلق كثيرين داخل الإدارة. ولم يتسنَّ الوصول إلى بولتي للتعليق، بحسب المجلة.
وجاءت حملة كاتي ميلر لإقناع المحيطين بترامب بدعم زوجها، في الوقت الذي كان فيه البيت الأبيض ينفي بشدة أن ترامب يفكر في استبدال سوزي وايلز.
وأفادت مجلة "بوليتيكو"، الشهر الماضي بأن ترامب كان يجري اتصالات مع أصدقاء ومقربين منه لمناقشة أسماء محتملة لخلافة وايلز، من بينهم ستيفن ميلر.
يشار إلى أن كاتي ميلر عملت في وزارة الأمن الداخلي خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، كما عملت ضمن فريق عمل البيت الأبيض المعني بمواجهة فيروس كورونا.
وخلال الولاية الرئاسية الحالية لترامب، عملت مع الملياردير إيلون ماسك في إطار جهوده المتعلقة بإدارة الكفاءة الحكومية، وأطلقت بودكاست استضافت خلاله مسئولين بارزين في الإدارة الأمريكية.
وتكثفت تحركات كاتي ميلر لدعم زوجها عقب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، إذ أجرت 6 مكالمات هاتفية مع أشخاص مقربين من ترامب، من بينهم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وعدد من المقربين من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وفقا لمصدرين مطلعين على تلك الاتصالات.
وبحسب مصدر مطلع بشكل مباشر على تحركاتها، قالت كاتي ميلر خلال إحدى تلك الاتصالات: "إذا غادرت سوزي منصبها، فينبغي أن يكون ستيفن هو خليفتها، وسأكون ممتنة إذا أمكنك نقل هذه الرسالة".
وقالت مصادر مطلعة على اتصالات كاتي ميلر إنها لم تدع مطلقا إلى إزاحة وايلز من منصبها، وإن الجولة الأخيرة من اتصالاتها، التي أجرتها هذا الأسبوع، لم تأت إلا بعدما أصبح واضحا أن ترامب مستعد لتعيين شخص جديد في منصب كبير موظفي البيت الأبيض.