الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 03:37 م
كشفت الشرطة النيوزيلاندية اليوم الثلاثاء، أن مساعد كابتن طائرة فلاي دبي الذي طعن كابتن الطائرة كان موجوداً في نيوزيلاندا لإتمام جزء من تدريبه على الطيران لصالح شركة مقرها المملكة المتحدة.
وتقول تكهنات، إن فعلة مساعد الطيار كانت في محاولة منه لإسقاطها الأسبوع الماضي، بما عليها من إسرائيليين، انتقامًا لأجل ما يقومون به من إبادة بحق الفلسطينيين.
وأوضحت الشرطة أن الرجل كان يقيم في نيوزيلاندا في الفترة من نوفمبر 2018 إلى مايو 2019 بموجب تأشيرة طالب مدتها 6 أشهر.
ووقع الهجوم الأربعاء على متن طائرة فلاي دبي FZ1073 التي كانت تقل 172 راكباً بينهم 166 إسرائيلياً، بالإضافة إلى أفراد الطاقم، في رحلة من دبي إلى تل أبيب، إذ قام مساعد الطيار بطعن قائد الطائرة الهندي، الذي تمكن رغم إصابته من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب وأفراد من الطاقم السيطرة على المهاجم.
وقامت الطائرة بهبوط اضطراري في مطار تبوك السعودي.
وقال مايكل جونسون، مساعد مفوض الشرطة النيوزيلاندية : "تظهر سجلات الهجرة أنه وصل إلى نيوزيلاندا في 30 نوفمبر 2018 وغادر في 23 مايو 2019".
وأضاف: "يمكن للشرطة أن تؤكد أن مساعد الطيار كان في نيوزيلاندا لإكمال جزء من تدريبه على الطيران لصالح شركة مقرها المملكة المتحدة، لم تعد تعمل في نيوزيلاندا".
وتعمل الشرطة حالياً على مراجعة السجلات وإجراء تحقيقات حول الفترة التي قضاها في نيوزيلاندا.
وكان النائب العام لدولة الإمارات ذكر أن مساعد قائد الطائرة على متن رحلة فلاي دبي رقم FZ 1073، التي كانت متجهة إلى إسرائيل قادمة من دبي، هاجم قائد الطائرة بفأس الطوارئ. كما وصف الواقعة بأنها "هجوم إرهابي".