رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بعد تقليله من العرب.. كيف كذّب التاريخ وزير الصحة الأمريكي؟

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 28 أكتوبر, 2026
بعد تقليله من العرب.. كيف كذّب التاريخ وزير الصحة الأمريكي؟
4 مشاهدات

انتقدت منظمات الحقوق المدنية والمدافعين عن الرعاية الصحية وأعضاء الحزب الديمقراطي، تصريحات وزير الصحة الأمريكي روبرت إف كينيدي جونيور المناهضة للعرب التي أنكر فيها المساهمات العلمية والأدبية للشعوب العربية.

وخلال تجمع انتخابي في ولاية ميشيجان، ادعى كينيدي بصورة منافية للواقع أن العرب لم يحصلوا على جوائز دولية كبرى ولا يسهمون في العلوم أو الآداب، قائلا: "هناك 500 مليون عربي في العالم، ومع ذلك لا ينتجون علما، ولا يفوزون بجائزة نوبل، ولا بجائزة فيلدز، ولا بجائزة وولف، ولا ينتجون أدبا".

وربط كينيدي مزاعمه حول غياب الإنتاج المعرفي العربي بنفوذ جماعة "الإخوان المسلمين"، مدعيا أنه بعد إسهامات الحضارة الإسلامية في الأدب خلال القرن الـ13 تسببت الجماعة في تدمير هذا التراث وخلق مجتمعات أصابها الركود لا تركز إلا على الكراهية والحرب ولعب دور الضحية.

تكذب السجلات التاريخية للجوائز العالمية الكبرى مزاعم كينيدي، حيث نال الأديب المصري نجيب محفوظ جائزة نوبل في الأدب عام 1988، وحصل العالم أحمد زويل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 عن أبحاث كيمياء الفيمتو.

كذلك، فاز الخبير القانوني والدبلوماسي المصري ومساعد رئيس الجمهورية الأسبق محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام عام 2005 مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لجهودهما في منع استخدام الطاقة النووية عسكريا.

وحصدت الصحفية والناشطة الحقوقية اليمنية توكل كرمان جائزة نوبل للسلام عام 2011 لتكون أول يمنية وأول امرأة عربية تنالها، كما توج الرئيس المصري الأسبق أنور السادات بالجائزة عام 1978 مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيجن بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد.

ونال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الأسبق ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام عام 1994 مناصفة مع إسحاق رابين وشمعون بيريز لمساعي السلام في الشرق الأوسط.

كما نال عالم الكيمياء عمر ياجي المولود في الأردن جائزة وولف في الكيمياء عام 2018 وجائزة نوبل عام 2025 مع 3 علماء كيمياء، بينما نال عالم الرياضيات البريطاني من أصول لبنانية السير مايكل عطية ميدالية فيلدز عام 1966.

انطلقت تصريحات كينيدي في سياق حملة انتخابية اتهم فيها المرشح مايك روجرز منافسه الديمقراطي عبد الرحمن السيد بالارتباط بجماعة "الإخوان المسلمين"، وهو اتهام ردده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دون أدلة مع إطلاق أوصاف عنصرية بحق عبد السيد، بينها وصفه كذبا بأنه "جهادي" واستدعاء هجمات 11 سبتمبر 2001.

تبرأ السيد علنا من جماعة "الإخوان المسلمين" ونفى وجود أي علاقة تربطه بها.

استنكر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" الهجوم، واصفا إياه بنموذج صارخ للعنصرية الصريحة والتعصب المقيت، ومؤكدا أن محاولة طمس مساهمات العرب الإنسانية تزيد من تأجيج الكراهية ضد العرب والمسلمين في أنحاء أمريكا.

وحذر السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي من خطورة هذا النهج، مطالبا بالانتباه لحملة منسقة تستهدف نزع الشرعية عن الأمريكيين المسلمين كمواطنين وبشر، تزامنا مع قلق حقوقي من تصاعد خطاب ترامب وحلفائه ضد الأقليات والمهاجرين.

وأكد بيتر هوتيز، العميد المؤسس للمدرسة الوطنية للطب الاستوائي في كلية بايلور للطب ومستشفى الأطفال في تكساس، أن زميله الراحل أحمد زويل كان ليرفض ادعاءات كينيدي قطعا، لافتا إلى أن العلماء العرب في العصور الوسطى هم من صانوا تراث أرسطو وأبقراط وجالينوس ونقلوه إلى عصر النهضة.

بدوره، وصف رئيس منظمة "بروتيكت أور كير" براد وودهاوس كلام كينيدي بأنه تهجم عنصري طائش يمثل حلقة شديدة البشاعة، مذكرا بسوابق الوزير في الخطاب العنصري وتلميحه في برنامج "محادثات عالية المستوى" عام 2024 إلى ضرورة إعادة تربية الأطفال الخاضعين لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا