جددت مصر تأكيدها على موقفها الثابت الداعم لوحدة الأراضي السورية والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، معتبرة أن أي محاولات لتقسيم البلاد أو زعزعة استقرارها تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أن القاهرة تتابع بقلق تصاعد حملات التضليل الإعلامي والشائعات المتداولة حول الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، خاصة في الجنوب السوري، مشيرة إلى أن هذه الحملات تسهم في تعقيد المشهد السياسي وتعطيل الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل.
وأكدت مصر أن الحل السياسي القائم على الحوار بين الأطراف السورية، ووفقًا لقرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الممتدة منذ سنوات، مع التشديد على رفض أي تدخلات خارجية تزيد من حدة الصراع.