في أهم أخبار صباح اليوم في مصر، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة تعزيز الخطاب الديني الوسطي ودوره في دعم التنمية الوطنية ومواجهة التطرف، خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الدولي الـ36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي يعقد في القاهرة.
وأكد السيسي أن بناء الأمة يبدأ بتطوير الإنسان وتنمية الوعي الديني الصحيح الذي يتفق مع متطلبات العصر، مشيرًا إلى أن الإسلام كدين معتدل يمكن أن يكون رافدًا قويًا في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية إذا تم توجيهه بشكل إيجابي.
وشارك في المؤتمر عدد من الوزراء والمفتين وقادة المجالس الإسلامية من مختلف الدول، حيث تم مناقشة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف واستغلال التكنولوجيا الحديثة في نشر خطاب ديني معتدل يخدم السلام والتفاهم.
كما ألقى السيسي الضوء على أهمية تدريب وتأهيل الأئمة والدعاة وتحويل دور المساجد إلى مراكز مجتمعية تعليمية لتعزيز القيم الدينية الصحيحة لدى الأجيال الجديدة، فضلًا عن دفع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الفكري في مصر وخارجها.